رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ذكرى انتصارات أكتوبر.. حكاية أغاني عبد الحليم التي أشعلت حماس المصريين وقت الحرب

بوابة الوفد الإلكترونية

ارتبط اسم عبد الحليم حافظ بالأغنية الوطنية منذ بدايات مشواره، فلم يتأخر عن المشاركة بصوته في الأحداث التي عاشتها مصر، حتى أصبح من أشهر من ارتبطت أسماؤهم بأغاني الثورة والحرب.

وتستعرض بوابة الوفد مجموعة من أشهر أغنيات عبدالحليم حافظ الوطنية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيد :-

بعد النكسة.. الغناء في مواجهة الإحباط

وبعد نكسة يونيو 1967، وجد العندليب نفسه أمام مرحلة جديدة، لم تكن الأغنية فيها مجرد وسيلة للترفيه، وإنما وسيلة لمواجهة حالة الحزن والإحباط التي سيطرت على الشارع المصري.. لذلك اتجه إلى تقديم أعمال وطنية تساند المصريين وتدعم الجنود خلال حرب الاستنزاف.

 

«عدى النهار».. الحزن ممزوجًا بالأمل

ومن أبرز تلك الأعمال أغنية «عدى النهار»، التي قدمت صورة تجمع بين مرارة الواقع والأمل في المستقبل، وجاءت كلماتها لتعبر عن مشاعر المصريين في تلك الفترة.

 

من «يا بركان الغضب» إلى «فدائي»

كما حرص عبد الحليم على مخاطبة الجنود بصورة مباشرة، فقدم «يا بركان الغضب»، ثم «فدائي»، التي حملت معنى التضحية والفداء من أجل الوطن.

 

«خلي السلاح صاحي».. صوت العندليب في حرب أكتوبر

ومع حرب أكتوبر، واصل العندليب حضوره الفني من خلال عدد من الأغنيات الوطنية، كان أبرزها «خلي السلاح صاحي»، من كلمات أحمد شفيق كامل وألحان كمال الطويل.

وبفضل بساطة كلماتها وقصرها وقوة رسالتها، تحولت الأغنية إلى واحدة من أشهر الأغنيات المرتبطة بحرب أكتوبر.

 

«اضرب».. رسالة إلى جنود الجبهة

كما قدم عبد الحليم أغنية «اضرب»، التي جاءت رسالتها موجهة إلى الجنود، وحملت دعوة واضحة إلى مواصلة القتال من أجل الوطن ومستقبله.

 

العندليب.. صوت مصر من النكسة إلى النصر

وبذلك ظل عبد الحليم حافظ حاضرًا بصوته في مراحل فارقة من تاريخ مصر، واستخدم موهبته الفنية للتعبير عن مشاعر المصريين، من الحزن بعد النكسة إلى الأمل والانتصار.