النفط يعود عبر هرمز.. لكن أزمة الديزل تشتد والأسواق تواجه نقصًا حادًا
استعادت حركة النفط الخام عبر مضيق هرمز جزءًا كبيرًا من مستوياتها المعتادة قبل الحرب، لكن أزمة إمدادات الوقود المكرر، وعلى رأسه الديزل، لا تزال مستمرة، في ظل تضرر عدد من المصافي في المنطقة وتعطل جانب من قدرات التكرير.

وأظهرت بيانات شركة "كبلر" أن متوسط تدفقات النفط الخام عبر المضيق خلال الأيام السبعة الماضية بلغ نحو 10.3 مليون برميل يوميًا، بما يعادل 76% تقريبًا من متوسط المستويات المسجلة قبل الحرب.
في المقابل، ظلت حركة المنتجات النفطية المكررة محدودة للغاية، إذ لم تتجاوز نحو 1.3 مليون برميل يوميًا.
ويعكس هذا التباين بين عودة الخام واستمرار ضعف المنتجات المكررة حجم التحديات التي تواجه سوق الوقود، إذ لا يكفي استئناف صادرات النفط الخام وحده لتعويض النقص في الديزل والبنزين.
وتفاقمت الضغوط على سوق الديزل عالميًا، إذ ارتفع متوسط سعر الغالون في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي بلغ 6.53 دولار في نهاية الشهر الماضي، وسط استمرار المخاوف بشأن الإمدادات.
وبحسب تقديرات السوق، قد يستغرق إصلاح الأضرار واستعادة كامل طاقات التكرير في المنطقة فترة طويلة، مع احتمال امتداد عملية التعافي حتى عام 2027.
عودة حركة الخام لا تعني انتهاء اضطرابات سوق الوقود
وأفادت "وول ستريت جورنال" بأن المنتجات المكررة، مثل البنزين والديزل، شكلت نحو 1.3 مليون برميل يوميًا فقط من إجمالي الشحنات التي تمر عبر المضيق، أي ما يعادل 11% من التدفقات.
ويختلف ذلك بشكل كبير عن الفترة التي سبقت الحرب، عندما كانت المنتجات المكررة تمثل أكثر من خمس الشحنات النفطية العابرة لمضيق هرمز.
وتشير هذه الأرقام إلى أن عودة حركة الخام لا تعني انتهاء اضطرابات سوق الوقود، في ظل استمرار القيود على عمليات التكرير والإمدادات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







