رئيس جامعة المنصورة يشهد احتفالية كلية الآداب بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
شهد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، احتفالية كلية الآداب بجامعة المنصورة بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، والتي أقيمت تحت عنوان «عبقرية نصر أكتوبر»، بريادة الدكتور مسعد سلامة، القائم بعمل عميد كلية الآداب، وإشراف الدكتور أيمن وهبي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب.
حضر الاحتفالية سعد عبد الوهاب، أمين عام جامعة المنصورة، والدكتور وليد الطنطاوي، أمين الجامعة المساعد لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة دينا أبو العلا، والدكتور محمد صبري سرايا، منسق الأنشطة الطلابية بالجامعة ورائد أسرة «طلاب من أجل مصر»، الدكتور كريم عبد الغني منسق الأنشطة الطلابية بالكلية، إلى جانب رؤساء الأقسام العلمية بكلية الآداب، والدكتورة مريم ويصا، مدير مركز دعم المبتكرين ورعاية النوابغ، والأستاذ أحمد العشري هلال، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب بالجامعة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري والطلاب.
واستُهلت فعاليات الاحتفالية بافتتاح معرض للوثائق والمقتنيات، تضمن عددًا من الوثائق والمواد المرتبطة بتاريخ مصر وانتصارات أكتوبر، أعقبه عزف السلام الجمهوري، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، هنأ الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والقوات المسلحة المصرية الباسلة، والشعب المصري العظيم، وأسرة جامعة المنصورة، بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن هذه الذكرى ستظل واحدة من أعظم صفحات التاريخ الوطني المصري، بما جسدته من إرادة وطنية وتلاحم بين الشعب والقوات المسلحة، وقدرة على استعادة الأرض وصون الكرامة الوطنية.
وأعرب رئيس الجامعة عن خالص تقديره للقائمين على تنظيم الاحتفالية، مؤكدًا أن ما قدمته كلية الآداب يجسد أهمية تعريف الأجيال الجديدة بملحمة أكتوبر، واستحضار ما تحمله من دروس وقيم في التضحية والانتماء والإرادة والعمل الوطني.
وأكد الدكتور شريف خاطر أن انتصار أكتوبر سيظل علامة للنصر والعزة والكرامة في تاريخ مصر، وأن واجب المؤسسات التعليمية والثقافية هو الحفاظ على هذه الذاكرة الوطنية وترسيخ قيمها في وجدان الشباب، ونقل معانيها ودروسها من جيل إلى جيل.
كما وجّه رئيس جامعة المنصورة الشكر إلى قيادات الجامعة وكلية الآداب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب المشاركين في تنظيم الاحتفالية، مشيدًا بما قدموه من جهد يعكس روح الانتماء والاعتزاز بتاريخ الوطن، ومتمنيًا لمصر وشعبها مزيدًا من الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.
وتضمنت الفعاليات تقديم «بانوراما أكتوبر» بمشاركة رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب، والتي تناولت عددًا من المحاور التاريخية والاستراتيجية والنفسية والثقافية المرتبطة بملحمة العبور ونصر أكتوبر 1973.
واستعرضت البانوراما القيمة التاريخية والاستراتيجية لشبه جزيرة سيناء، وموقعها الجغرافي وأهميتها عبر العصور، إلى جانب ما قدمه أبناء سيناء من نماذج للصمود والمقاومة ودعم القوات المسلحة المصرية خلال مراحل الصراع، وما اضطلعوا به من أدوار في نقل المعلومات والاستطلاع خلف خطوط العدو.
كما تناولت البانوراما الحرب النفسية والخداع الاستراتيجي الذي سبق معركة السادس من أكتوبر، ودور القوات المسلحة المصرية في إدارة الصورة الذهنية للعدو، والاستفادة من تداعيات حرب يونيو 1967 في إعداد خطة الخداع الاستراتيجي، إلى جانب أهمية العامل النفسي والمعنوي في إدارة المعركة وصناعة القرار.
وتطرقت إحدى فقرات البانوراما إلى توظيف اللغة النوبية في تأمين الاتصالات العسكرية خلال حرب أكتوبر، باعتبارها أحد نماذج الابتكار في وسائل التعمية، بما عكس قدرة القوات المسلحة المصرية على توظيف الإمكانات المتاحة لخدمة أهداف المعركة.
كما استعرضت البانوراما عبقرية التخطيط والتنفيذ في حرب أكتوبر، بدءًا من اختيار توقيت العمليات، والضربة الجوية، والقصف المدفعي، وفتح الثغرات في الساتر الترابي، وعبور القوات قناة السويس، وصولًا إلى إنشاء الكباري والمعديات التي مكّنت القوات والمعدات الثقيلة من العبور إلى الضفة الشرقية للقناة.
وتناولت الفعاليات عددًا من أبرز التحديات التي واجهت القوات المسلحة خلال عملية العبور، وما شهدته المعركة من حلول وابتكارات هندسية وعسكرية للتغلب عليها، وصولًا إلى رفع العلم المصري على الضفة الشرقية لقناة السويس، في مشهد جسّد إرادة المصريين وقدرتهم على تجاوز التحديات وتحقيق النصر.
وفي ختام الاحتفالية، أدّى فريق الجوالة بكلية الآداب تحية العلم، في مشهد جسّد قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن، إلى جانب عدد من الفقرات الوطنية والفنية التي استحضرت أجواء النصر وخلّدت بطولات القوات المسلحة المصرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض