شباب ورياضة البحيرة تشارك في المعرض التاسع للكتاب بمكتبة مصر العامة بدمنهور
في إطار اهتمام وزارة الشباب والرياضة بتنمية الوعي الثقافي والمعرفي لدى النشء والطلائع، شاركت مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، من خلال إدارة تنمية النشء، في فعاليات معرض دمنهور التاسع للكتاب المقام بمكتبة مصر العامة بدمنهور.
وشهدت الفعاليات مشاركة طلائع مراكز شباب دمسنا وكوم القناطر والسلام بادارة شباب أبو حمص ومركز شباب مدينة كفر الدوار بادارة شباب كفر الدوار حيث قام الطلائع بجولة داخل أجنحة المعرض للاطلاع على الإصدارات الثقافية المتنوعة والكتب العلمية والأدبية، بما يسهم في تنمية معارفهم وتعزيز ثقافة القراءة والاطلاع لديهم.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة على توسيع مدارك النشء والطلائع، وتشجيعهم على الاستفادة من الفعاليات الثقافية والمجتمعية التي تسهم في بناء الشخصية وتنمية القدرات الفكرية والإبداعية.
ويأتي تنفيذ هذه الفعاليات تحت رعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وبتوجيهات الدكتور أيمن الجمال مدير عام مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، وبإشراف أمل الدفراوي وكيل المديرية للشباب، وفهمي عروس مدير إدارة تنمية النشء.
مشاركة مدارس الدلنجات تشارك في معرض الكتاب الدولي
تنفيذًا لتوجيهات محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وتعليمات يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، ومتابعة أشرف جلال عتلم مدير عام إدارة الدلنجات التعليمية.
وفي إطار حرص إدارة الدلنجات التعليمية على دعم الأنشطة الثقافية والمعرفية واكتشاف مواهب الطلاب وتنمية مهاراتهم.
شاركت مدارس إدارة الدلنجات التعليمية في فعاليات معرض الكتاب الدولي بمكتبة مصر العامة بدمنهور.
حيث شهدت فعاليات المعرض مشاركة عدد من طلاب إدارة الدلنجات التعليمية، ممثلين عن مدرسة أبو بكر الصديق الابتدائية، ومدرسة الإرشاد الرسمية لغات.
وذلك من خلال المشاركة في زيارة معرض الكتاب بمكتبة مصر العامة بدمنهور، بما يتيح للطلاب فرصة التعرف على عالم الكتاب والثقافة، والاطلاع على الإصدارات المختلفة، والاستفادة من الفعاليات والأنشطة المصاحبة للمعرض.
وتأتي هذه المشاركة انطلاقًا من إيمان إدارة الدلنجات التعليمية بأن بناء شخصية الطالب المتكاملة لا يعتمد على التحصيل الدراسي داخل الفصل فقط، وإنما يمتد ليشمل تنمية الوعي والثقافة والقدرة على القراءة والاطلاع، وتشجيع الطلاب على اكتشاف مجالات جديدة للمعرفة والإبداع.
وتحرص إدارة الدلنجات التعليمية على تشجيع أبنائها الطلاب على القراءة والاطلاع، باعتبار الكتاب أحد أهم مصادر المعرفة، وأداة أساسية في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته الفكرية واللغوية والثقافية.
كما تمثل مثل هذه الزيارات والفعاليات فرصة مهمة للطلاب للخروج من الإطار التقليدي للتعلم، والتفاعل مع الأنشطة الثقافية بصورة مباشرة، بما يساعد على توسيع مداركهم، وتنمية حب الاستطلاع لديهم، وتعزيز ارتباطهم بالقراءة والمعرفة.
ومن هنا تأتي أهمية مشاركة طلاب المدارس في الفعاليات الثقافية الكبرى، لما لها من دور في اكتشاف الميول والمواهب، وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب للتعلم والتعبير والمشاركة.
وجاءت مشاركة مدارس إدارة الدلنجات التعليمية في المعرض من خلال تكامل وتعاون عدد من التوجيهات والأقسام، بما يعكس روح العمل الجماعي داخل الإدارة، وتضافر الجهود من أجل تقديم مشاركة تعليمية وثقافية متميزة.
حيث يسهم هذا التكامل في رعاية الطلاب من مختلف الجوانب، واكتشاف قدراتهم ومواهبهم، وربط الأنشطة التعليمية والثقافية والرياضية والفنية في إطار متكامل يخدم العملية التعليمية ويثري شخصية الطالب.
إدارة الدلنجات.. دعم مستمر للأنشطة الطلابية
وتؤكد إدارة الدلنجات التعليمية أن الأنشطة المدرسية تمثل جزءا أساسيا من العملية التعليمية، لما لها من دور كبير في اكتشاف مواهب الطلاب، وتنمية مهاراتهم، وتعزيز روح المشاركة والعمل الجماعي لديهم.
كما أن إتاحة الفرصة للطلاب للمشاركة في الفعاليات الثقافية والمعارض والأنشطة المختلفة تساعدهم على اكتساب خبرات جديدة، وتمنحهم مساحة للتفاعل والتعلم خارج حدود الفصل الدراسي، بما ينعكس إيجابيًا على تكوين شخصياتهم وقدرتهم على التواصل والتعبير والإبداع.
وتحرص الإدارة على استمرار دعم مثل هذه المشاركات التي تجمع بين التعليم والثقافة والنشاط والإبداع، وتمنح أبناءنا الطلاب فرصة حقيقية ليكونوا سفراء لمدارسهم وإدارتهم التعليمية في مختلف المحافل والفعاليات.
وتؤكد الإدارة على ان المشاركة في معرض الكتاب ليست مجرد زيارة عابرة، وإنما هي خطوة نحو غرس قيمة القراءة في نفوس أبنائنا، وتعزيز علاقتهم بالكتاب والمعرفة، وإكسابهم خبرات ثقافية جديدة تظل معهم في مسيرتهم التعليمية والحياتية.
ومن هذا المنطلق، تستمر إدارة الدلنجات التعليمية في دعم أبنائها الطلاب، وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة والفعاليات، إيمانًا بأن الطالب المبدع هو نتاج تعليم متكامل يجمع بين العلم والثقافة والقيم والموهبة والنشاط.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض