بكري معلقًا على واقعة "متصدقش": كلنا مع حرية الصحافة وألوم البلشي لهذا السبب
علق النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، ، على واقعة منصة "متصدقش" والوقفة الاحتجاجية التي نظمها عدد من الصحفيين أمام نقابة الصحفيين للمطالبة بالإفراج عن صحفيين على خلفية القضية.
وقال "بكري" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء اليوم الاثنين، إن الجميع يؤيد حرية الصحافة، إلا أن هذه الحرية، لا تعني إعفاء الصحفي من المساءلة القانونية إذا ارتكب جريمة، متسائلًا: "أنا علشان صحفي لو اتاخدت في قضية خاصة بالإخوان أبقى أنا ضد الصحافة؟"، مضيفًا أن التعامل مع أي شخص متهم بارتكاب جريمة يجب أن يتم وفقًا للقانون، بغض النظر عن مهنته.
وأشار إلى أن إجراءات القبض تمت، بتصريح من النيابة العامة، وأن التحقيقات جرت في إطار قانوني، مؤكدًا ضرورة ترك الأمر للنيابة والقضاء للفصل في القضية.
وانتقد تنظيم الوقفة الاحتجاجية في هذا التوقيت، معتبرًا أن ما وصفه بـ"الهيصة" يحمل، من وجهة نظره، أبعادًا سياسية، مطالبًا بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات واحترام الإجراءات القانونية.
ووجه حديثه إلى نقيب الصحفيين، قائلًا إنه كان من الأفضل الانتظار وترك الأمر أمام جهات التحقيق، مؤكدًا أن الجماعة الصحفية "جماعة وطنية"، وأنه يربأ بها، أن تتخذ موقفًا قبل اكتمال التحقيقات.
وشدد على ثقته بأن النيابة العامة لن تسمح بتلفيق الاتهامات، مشيرًا إلى أن إجراءات القبض جاءت بناءً على تحريات، وأن القضية يجب أن تأخذ مسارها الطبيعي أمام جهات التحقيق والقضاء.
وفي سياق متصل، ربط بكري ما يحدث حاليًا بما وصفه بأحداث سابقة ارتبطت بصفحة "كلنا خالد سعيد" والهجوم على وزارة الداخلية آنذاك، معتبرًا أن التطورات الحالية تستدعي التعامل معها بحذر وعدم الانسياق وراء التصعيد قبل انتهاء الإجراءات القانونية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض