رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"شبابيك المخدرات" تعود للنجاجرة بكوم أمبو.. والأهالي يستغيثون بوزير الداخلية

امام المزلقان الجديد
امام المزلقان الجديد منطقة النجاجرة شرق بمركز كوم أمبو

رغم الجهود الأمنية المتواصلة التي تبذلها وزارة الداخلية لمواجهة انتشار المواد المخدرة وضبط مروجيها، تصاعدت شكاوى أهالي منطقة النجاجرة شرق، أمام المزلقان الجديد بمركز كوم أمبو في أسوان، من عودة ظاهرة بيع وترويج المواد المخدرة، وسط مطالب بتكثيف الحملات الأمنية وتمشيط المنطقة حفاظًا على الشباب والأطفال.

منطقه ترويج المخدارات بالنجاجرة شرق امام المزلقان الجديد بكوم امبو 
منطقه ترويج المخدارات بالنجاجرة شرق امام المزلقان الجديد بكوم امبو 


ورصدت كاميرا "الوفد" خلال جولة بالمنطقة، تجمع عدد من الشباب في محيط المزلقان، وسط ما وصفه الأهالي بانتشار عمليات بيع وتداول المواد المخدرة من خلال ما يطلق عليه "الدليفري" و"شبابيك المخدرات"، حيث تتم عمليات الترويج والبيع من خلال أشخاص يستقلون دراجات بخارية، وفقًا لروايات الأهالي.


وقال أحد سكان منطقة النجاجرة شرق، أمام المزلقان الجديد، إن المنطقة أصبحت، بحسب وصفه، نقطة لتداول وترويج المواد المخدرة، مؤكدًا أن تجمعات الشباب باتت تثير حالة من القلق بين الأسر، خاصة أن المزلقان يعد أحد الممرات الشرعية التي يستخدمها الطلاب والأطفال يوميًا للوصول إلى المدارس والدروس.


وأضاف: "إحنا عندنا أولاد وبنات بيمروا من المنطقة بشكل يومي، وأصبحنا نخشى عليهم من انتشار المتعاطين والمروجين، خاصة مع وجود تجمعات بشكل واضح، ونطالب بتواجد أمني مستمر لحماية أبنائنا".


وأوضح "م. أ"، أحد أهالي المنطقة، أن الوضع شهد تحسنًا ملحوظًا عقب الحركة الأمنية الأخيرة التي شهدتها وزارة الداخلية قبل نحو شهرين، مؤكدًا أن الانتشار الأمني خلال تلك الفترة انعكس بصورة واضحة على الشارع، قبل أن تتراجع الحملات ويعود المشهد من جديد، بحسب قوله.


وتابع: "شعرنا وقتها بانضباط أمني كبير، والدوريات كانت موجودة بشكل مستمر، لكن مع مرور الوقت بدأ بعض مروجي المخدرات في الظهور مرة أخرى، وكأنهم كانوا في استراحة محارب لمدة شهرين، رغم أنهم ليسوا محاربين، بل مخربون لعقول أبنائنا ويدمرون مستقبلهم".


وتساءل الأهالي: "أين تلك الدوريات الأمنية التي كانت لا تنقطع؟"، مؤكدين أن عمليات الترويج، بحسب رواياتهم، أصبحت تتم "في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع الجميع"، بينما يخشى بعض المواطنين الحديث أو الإدلاء بمعلومات خوفًا من التهديدات.


وناشد أهالي المنطقة وزير الداخلية والقيادات الأمنية بأسوان، سرعة التدخل وتكثيف الحملات الأمنية بمحيط المزلقان الجديد ومنطقة النجاجرة، مع تمشيط المنطقة بصورة دورية، لضبط أي مخالفات أو جرائم مرتبطة بترويج المواد المخدرة.


وأكد الأهالي أن مطلبهم الأساسي هو حماية أبنائهم وأطفالهم ونسائهم، وتأمين الطريق المؤدي إلى المزلقان، مطالبين بعودة الدوريات الأمنية بصورة منتظمة وتشديد الرقابة على المنطقة، خاصة في ظل ما وصفوه بعودة تجمعات مروجي ومتعاطي المواد المخدرة.