السعودية تدرس إلغاء مشروع ملعب نيوم قبل مونديال 2034
تواجه خطط المملكة العربية السعودية لاستضافة كأس العالم 2034 تحديًا جديدًا، بعدما أفادت تقارير صحفية بوجود اتجاه لإعادة النظر في مشروع ملعب «نيوم» الضخم، أحد أبرز الملاعب التي كان من المخطط تشييدها ضمن ملف الاستضافة.
وكانت السعودية قد وضعت تصورًا طموحًا لاستضافة البطولة، يتضمن إنشاء وتطوير 15 ملعبًا في خمس مدن، إلى جانب مشروعات رياضية وبنية تحتية ضخمة تهدف إلى تجهيز البلاد لاستقبال الحدث العالمي.
مصير غامض لملعب نيوم
ووفقًا لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن خطط إنشاء ملعب نيوم تواجه صعوبات قد تؤدي في النهاية إلى إلغاء المشروع، رغم ما تردد عن إنفاق نحو ملياري جنيه إسترليني عليه حتى الآن.
وكان الملعب المقترح جزءًا من رؤية طموحة لتشييد منشأة كروية مستقبلية على ارتفاع يقارب 350 مترًا فوق مستوى سطح البحر، لتكون واحدة من أكثر ملاعب كأس العالم تميزًا من الناحية الهندسية.
إلا أن منصة «MEED» المتخصصة في أخبار ومشروعات الهندسة والإنشاءات تصنف المشروع حاليًا باعتباره «معلقًا»، دون تحديد موعد واضح لاستكماله، وهو ما زاد من التكهنات بشأن إمكانية التخلي عنه.
تحديات متزايدة قبل المونديال
وتأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه السعودية على استكمال استعداداتها لاستضافة كأس العالم 2034، في ظل ضخ استثمارات ضخمة في الملاعب والبنية التحتية.
وبحسب التقرير، تواجه المملكة في الوقت نفسه ضغوطًا مرتبطة باضطرابات إقليمية وانعكاساتها على البنية التحتية وسلاسل إمداد الطاقة والشحن، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف بعض المشروعات وزيادة صعوبة تنفيذها وفق الخطط الأصلية.
ومع اقتراب موعد كأس العالم 2034، تظل الصورة النهائية لمشروع ملعب نيوم غير محسومة، في انتظار ما ستقرره الجهات السعودية بشأن مستقبل المنشأة ومدى استمرارها ضمن مخطط استضافة مباريات البطولة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






