مؤلف «كابتن ماجد» يختار ميسي الأقرب إلى أوليفر ويكشف مفاجأة بشأن رونالدو
كشف يويتشي تاكاهاشي، مؤلف سلسلة المانجا اليابانية الشهيرة «كابتن تسوباسا» المعروفة عربيًا باسم «كابتن ماجد»، عن اللاعبين الذين يرى أنهم الأقرب إلى شخصيات العمل الأسطورية، وعلى رأسهم أوليفر أتوم ومارك لاندز.
وخلال جلسة حوارية أقيمت ضمن فعاليات النسخة الثالثة من معرض «سان دييجو كوميك كون» في مالقة الإسبانية، تحدث تاكاهاشي عن علاقته بكرة القدم والدوافع التي قادته إلى ابتكار واحدة من أشهر سلاسل المانجا الرياضية في العالم.
ويرى المؤلف الياباني أن الأرجنتيني ليونيل ميسي هو اللاعب الأكثر شبهًا بشخصية أوليفر أتوم في كرة القدم العالمية، بينما اختار الإسباني بيدري باعتباره الأقرب إلى الشخصية من بين اللاعبين الإسبان في الوقت الحالي.
كيف وُلدت فكرة «كابتن تسوباسا»؟
وأوضح تاكاهاشي أن فكرة تقديم عمل مانجا يتمحور حول كرة القدم بدأت تتبلور في ذهنه خلال كأس العالم 1978 التي استضافتها الأرجنتين.
وقال إن كرة القدم كانت بالنسبة له مجالًا لم يحظَ بالاهتمام نفسه الذي حصلت عليه رياضة البيسبول في اليابان، وهو ما دفعه إلى خوض تجربة مختلفة من خلال تقديم قصة تستهدف الأطفال والشباب الذين يحلمون بمستقبل في عالم كرة القدم.
وأضاف أن العمل قام منذ البداية على فكرتين أساسيتين؛ الأولى تشجيع الأطفال على التمسك بأحلامهم والسعي لتحقيقها، والثانية إظهار المتعة والإثارة الموجودة في كرة القدم، وهما العاملان اللذان استمرا مع السلسلة طوال مسيرتها.
زيكو ومارادونا وراء شخصية أوليفر
وتحدث تاكاهاشي عن المصادر التي استلهم منها شخصياته، موضحًا أن نجومًا حقيقيين تركوا بصمتهم على بعض أبطال السلسلة.
وأشار إلى أن أسطورة البرازيل زيكو، الذي خاض جزءًا من مسيرته الاحترافية في اليابان، كان أحد اللاعبين الذين استوحى منهم شخصية أوليفر أتوم، إلى جانب الأرجنتيني دييجو مارادونا.
أما شخصية مارك لاندز، فأكد تاكاهاشي أنه لم يكن لديه لاعب محدد يستند إليه عند تصميم الشخصية، لكنه وجد لاحقًا تشابهًا كبيرًا بينها وبين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عندما ظهر الأخير على الساحة العالمية.
حركات «كابتن ماجد» مستوحاة من رياضات أخرى
ولم تقتصر مصادر إلهام تاكاهاشي على كرة القدم، إذ كشف أن بعض الحركات الخارقة التي ظهرت في مباريات «كابتن تسوباسا» جاءت من رياضات أخرى.
وأوضح أن فكرة «القذيفة الجهنمية» التي اشتهر بها التوأم ديريك جاءت بعد مشاهدته إحدى مباريات المصارعة اليابانية، حيث لفتت انتباهه طريقة قذف أحد المصارعين، ليتخيل إمكانية استخدام الحركة داخل مباريات كرة القدم.
كما استوحى بعض حركات الحارس إد وارنر من فنون القتال، موضحًا أن الشخصية كانت تعتمد على القفز من القائمين واستخدامهما للاندفاع نحو الكرة، في محاكاة لبعض تقنيات الفنون القتالية.
ماذا لو واجهت اليابان إسبانيا في نهائي كأس العالم؟
وفي نهاية حديثه، تطرق مؤلف «كابتن تسوباسا» إلى سيناريو افتراضي يجمع بين منتخبي إسبانيا واليابان في نهائي كأس العالم.
وقال تاكاهاشي إنه يتمنى أن تتحقق هذه المواجهة يومًا ما، لكنه أكد أن اليابان ستكون الفائز في النسخة التي سيرسمها بنفسه، قائلًا إن عليه بطبيعة الحال دعم منتخب بلاده.
وتظل سلسلة «كابتن تسوباسا» واحدة من أبرز الأعمال التي ساهمت في تعزيز شعبية كرة القدم بين الأطفال في اليابان، كما امتد تأثيرها إلى جماهير اللعبة حول العالم، بفضل الشخصيات والحركات التي أصبحت جزءًا من ذاكرة أجيال كاملة من عشاق كرة القدم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






