رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيتيدا: يمكن تصميم وكلاء ذكاء اصطناعي لأداء مهام متخصصة داخل الشركات

الدكتور أحمد الشيخ
الدكتور أحمد الشيخ

 قال الدكتور أحمد الشيخ، مدير البحث والتطوير في مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات (SECC) التابع لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» (ITIDA)، إن التطور الحالي في تقنيات الذكاء الاصطناعي يتيح للشركات تصميم وكلاء ذكيين قادرين على أداء أدوار ومهام محددة وفقًا لطبيعة العمل والمهارات المطلوبة.

 وأوضح الشيخ، خلال مشاركته في فعاليات Techne Summit 2026، أن الوكيل الذكي يمكن تصميمه ليؤدي دورًا متخصصًا داخل فريق العمل، مثل مهندس البيانات Data Engineer أو عالم البيانات Data Scientist أو مهندس تعلم الآلة MLOps Engineer، بحيث تكون لكل شخصية رقمية مهام ومهارات وإرشادات واضحة.

 وأضاف أن الفكرة لا تتوقف عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الحصول على إجابات، وإنما تمتد إلى تصميم وكلاء قادرين على تنفيذ مهام محددة والتعامل مع المستخدم باعتبارهم جزءًا من فريق العمل.

 وأشار إلى أنه استعرض خلال الجلسة نموذجًا عمليًا لعدد من الوكلاء، موضحًا أن كل وكيل يمكن أن تكون له طبيعة عمل مختلفة بحسب الدور الذي تم تصميمه من أجله، لافتًا إلى إمكانية الانتقال بين أكثر من وكيل داخل بيئة العمل نفسها وفقًا للمهمة المطلوبة.

أحمد الشيخ يوضح طريقة تصميم الوكيل الذكي:

 وقال الشيخ إن عملية تصميم الوكيل تبدأ بتحديد دوره والهدف المطلوب منه، ثم وضع الإرشادات والمهارات التي يحتاج إليها لأداء مهامه.

 وضرب مثالًا بعالم البيانات، موضحًا أنه يمكن تصميم وكيل يمتلك مهارات في فهم البيانات وتحليلها، وإجراء التحليل الإحصائي، وتطبيق تقنيات تعلم الآلة، إلى جانب التواصل وشرح النتائج والتعامل مع الأخطاء.

 وأضاف أنه إذا كانت الشركة تحتاج إلى عالم بيانات يمتلك خبرة 10 سنوات، فيمكن الاستعانة بمتطلبات الوظائف المتاحة في السوق للتعرف على المهارات المطلوبة، ثم استخدام هذه المعلومات عند تصميم الوكيل.

 وأكد أن الشخص الذي يصمم الوكيل هو من يحدد طبيعة دوره وطريقة عمله والمهارات التي يمتلكها، موضحًا أن الوكيل لا يصبح أكثر ذكاءً من تلقاء نفسه، وإنما قدراته ترتبط بالتصميم والمعرفة والإرشادات التي يتم تزويده بها.

Copilot في تجربة بناء الوكلاء الذكيين:

 وتحدث الشيخ عن تجربته مع عدد من أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في بناء الوكلاء، مشيرًا إلى اختياره Microsoft Copilot بعد تجربة أكثر من أداة.

وأوضح أن تجربته العملية مع Copilot أظهرت له إمكانات متقدمة في هذا المجال، خاصة عند استخدامه في بناء وكلاء متخصصين وربطهم بالمهام التي يحتاج إليها فريق العمل.

وأشار إلى إمكانية استخدام الوكيل أثناء العمل على مواقع الإنترنت والمهام المختلفة، بحيث يساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات وتلخيصها وتنفيذ بعض المهام المرتبطة بها.

 كما استعرض الشيخ إمكانية الاطلاع على تصميم الوكيل نفسه، بما يشمل الهدف المحدد له، والإرشادات التي يعمل وفقًا لها، والمهارات التي يمتلكها، إلى جانب الصلاحيات المتاحة له.

الوكلاء الذكيون فرصة للشركات الناشئة:

 وأكد مدير البحث والتطوير في مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات أن هذه التطبيقات يمكن أن تمثل فرصة مهمة أمام الشركات الناشئة، خاصة مع إمكانية تصميم وكلاء لأدوار محددة وفق احتياجات كل شركة.

وأوضح أن الشركة يمكنها بناء أكثر من وكيل، بحيث يتولى كل منهم مهمة مختلفة، مثل تحليل البيانات أو بناء نماذج التنبؤ أو اختبار المنتجات، مع تحديد المهارات اللازمة لكل دور.

 وأشار إلى أن إمكانية إضافة المعرفة إلى الوكيل تمنح الشركات مساحة أكبر لتخصيصه وفق طبيعة النشاط، موضحًا أن بناء الوكلاء الذكيين يعتمد بشكل أساسي على قدرة المستخدم على تحديد الدور والمهام والمهارات المطلوبة، وليس فقط على الأداة المستخدمة في إنشائه.

 ولفت الشيخ إلى أن الاتجاه نحو الوكلاء الذكيين يمثل تطورًا جديدًا في طريقة استخدام الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل، إذ يتحول من مجرد أداة للحصول على المعلومات إلى مساعد قادر على تنفيذ مهام متخصصة وفق قواعد وصلاحيات يحددها المستخدم.