رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اقتصادي يكشف حجم التبادل التجاري بين مصر والدول الأفريقية

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، عن حجم التبادل التجاري بين مصر والدول الأفريقية الذي وصل إلي 10 مليارات دولار، مع تسجيل الصادرات المصرية نحو 8 مليارات دولار مقابل واردات تقارب 1.9 مليار دولار، لافتا أن القطاع الخاص يمكنه لعب دور محوري في زيادة حجم التجارة البينية، وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين دول القارة.

 

وطالب الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا لايف، بضرورة عدم الاكتفاء بتصدير الثروات التعدينية والزراعية الخام، والعمل على إضافة قيمة صناعية إليها، بما يعزز قدرة أفريقيا على تحقيق عوائد أكبر وخلق فرص عمل جديدة.

وأكد أن تعزيز الإنتاج والتجارة البينية يمكن أن يمثل أداة لحماية الاقتصادات الأفريقية من الصدمات الخارجية، خاصة في ظل أزمات الطاقة والغذاء واضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، مؤكدًا أن التكامل والتعاون الاقتصادي يمثلان أحد أهم الحلول لمواجهة هذه التحديات

واوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوكد دائما على أهمية تمكين القطاع الخاص والاعتماد على الموارد الذاتية للقارة الأفريقية يعكس رؤية تستهدف تسريع وتيرة التنمية وتحقيق نهضة اقتصادية مستدامة لشعوب القارة.

وأشار إلى أن وجود القطاع الخاص في الاتفاقيات والبروتوكولات المبرمة بين الدول الأفريقية يسهم في نقلها من مرحلة التوقيع إلى التنفيذ الفعلي، مشيرًا إلى أن الحكومات عليها العمل بالتوازي على تذليل العقبات أمام حركة التجارة والاستثمار.

 

وأكد الخبير الاقتصادي، أن القارة الأفريقية تحتاج إلى أكثر من 100 مليار دولار سنويًا للإنفاق على البنية التحتية، موضحًا أن زيادة مشاركة القطاع الخاص في قيادة مشروعات التنمية يمكن أن تنعكس على معدلات النمو، وتوفير فرص العمل، ورفع كفاءة الاقتصادات الأفريقية.

وأوضح شعيب أهمية، على دور المؤسسات التمويلية الأفريقية، وعلى رأسها بنك التنمية الأفريقي، في توفير حلول تمويلية تتناسب مع طبيعة الاقتصادات الناشئة، مشيرًا إلى أن وجود المؤسسات التمويلية داخل الفعاليات الاقتصادية يفتح المجال أمام تحويل المبادرات والأفكار إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.