رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

المغرب يتعادل مع مالي في تجربة ودية

منتخب المغرب
منتخب المغرب

تعادل منتخب المغرب مع نظيره المالي بهدف لكل منهما، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الأحد على أرضية ملعب «طنجة الكبير»، ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، بعدما تقدم «أسود الأطلس» خلال الشوط الأول قبل أن ينجح المنتخب المالي في تعديل النتيجة خلال النصف الثاني من اللقاء.

واستغل المنتخب المغربي المباراة لمنح عدد من لاعبيه فرصة المشاركة واختبار بعض الخيارات الفنية، في إطار استعداداته للمنافسات المقبلة، خاصة بعد البداية القوية التي حققها خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة في مشواره بتصفيات كأس أمم أفريقيا.

وبدأ المنتخب المغربي اللقاء بشكل جيد، وتمكن من إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد، بعدما حصل على ركلة جزاء نجح عبد الصمد الزلزولي في تنفيذها بنجاح، ليضع الكرة داخل شباك المنتخب المالي في الدقيقة 35، ويمنح أصحاب الأرض أفضلية قبل الاستراحة.

وحاول المنتخب المالي العودة إلى أجواء المباراة مع بداية الشوط الثاني، ورفع من ضغطه الهجومي بحثًا عن إدراك التعادل، في الوقت الذي سعى فيه المنتخب المغربي إلى الحفاظ على تقدمه وتعزيز النتيجة بهدف ثانٍ يحسم المواجهة.

واستمرت محاولات مالي حتى نجح جاوسو ديارا في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 77، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية قبل نحو ربع ساعة من صافرة النهاية، وسط محاولات من المنتخبين لخطف هدف الفوز.

وخلال الدقائق المتبقية، حاول كل طرف الوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل الهدف الثاني، إلا أن أيًا منهما لم يتمكن من استغلال الفرص المتاحة، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي 1-1، ويحصل المنتخبان على تجربة جديدة ضمن برنامج الإعداد للمنافسات المقبلة.

وخاض المنتخب المغربي المباراة بتشكيل ضم ياسين بونو في حراسة المرمى، وأمامه نايف أكرد وعيسى ديوب وأنس صلاح الدين وعلي معمر في خط الدفاع، بينما شارك في خط الوسط أيوب بوعدي وعز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري وبلال أخنوش ونائل العيناوي، ولعب عبد الصمد الزلزولي في الخط الهجومي.

وتأتي مواجهة مالي ضمن خطة الجهاز الفني للمنتخب المغربي لمواصلة تجهيز الفريق، وتجربة أكبر عدد من العناصر المتاحة، إلى جانب اختبار بعض الأفكار والخطط قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية المقبلة.

وكان «أسود الأطلس» قد حققوا بداية مميزة خلال فترة التوقف الدولي السابقة، بعدما تمكن المنتخب المغربي من الفوز في مباراتيه ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا، وهو ما منح الفريق دفعة معنوية قبل خوض التجارب الودية الحالية.

ورغم تقدم المغرب في الشوط الأول، لم يحافظ الفريق على تفوقه حتى النهاية، بعدما استغل المنتخب المالي إحدى فرصه في الشوط الثاني وسجل هدف التعادل، لتتوقف سلسلة محاولات أصحاب الأرض لحسم اللقاء وتحقيق انتصار جديد.

ويمنح التعادل الجهاز الفني المغربي فرصة للوقوف على مستوى اللاعبين ومدى جاهزيتهم، خاصة أن الهدف الأساسي من المباريات الودية يتجاوز البحث عن النتيجة إلى تقييم العناصر وتجربة البدائل وتحقيق أكبر استفادة فنية قبل المنافسات الرسمية.