قبل انطلاق منتدى مصر.. جيهان جادو تقترح منصة وطنية للمصريات بالخارج
تستعد جيهان جادو، عضو المجلس المحلي بمدينة فرساى الفرنسية، لطرح مقترح خلال فعاليات منتدى مصر، يتضمن إنشاء «المنصة الوطنية للمصريات بالخارج»، وتوجيه رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن المبادرة، التي تستهدف تعزيز التواصل المؤسسي مع المصريات المقيمات في مختلف دول العالم، والاستفادة من خبراتهن وكفاءاتهن وتجاربهن الدولية في دعم جهود التنمية وخدمة الوطن.
وتنطلق فكرة المبادرة من أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة المصرية في الخارج، باعتبارها تمتلك رصيدا متنوعا من الخبرات العلمية والمهنية، إلى جانب تجارب دولية وعلاقات واسعة يمكن الاستفادة منها في العديد من المجالات، بما يفتح قنوات جديدة للتعاون بين الكفاءات المصرية بالخارج ومؤسسات الدولة والجامعات والشركات والمشروعات داخل مصر.
وتقترح جادو أن تكون المنصة الرقمية بمثابة شبكة وطنية تجمع المصريات بالخارج تحت مظلة واحدة، وتضم الكفاءات العلمية والمهنية، ورائدات الأعمال والمستثمرات، والباحثات، والمتخصصات في مختلف المجالات، بما يسمح بالتعرف إلى خبراتهن وتخصصاتهن، وفتح مسارات عملية أمامهن للمشاركة في مشروعات ومبادرات تخدم مصر.
ويتضمن المقترح إنشاء قاعدة بيانات اختيارية وآمنة للكفاءات والخبرات النسائية المصرية بالخارج، بما يساعد على حصر التخصصات والخبرات المختلفة، مع مراعاة ضوابط الخصوصية وأمن البيانات، إلى جانب تخصيص مساحة لعرض فرص الاستثمار والمشروعات والمبادرات داخل مصر، بما يتيح للمصريات بالخارج التعرف إلى الفرص المتاحة والتواصل مع الجهات المختصة.
كما تشمل المنصة المقترحة برنامجًا لربط الخبرات المصرية بالخارج بالجامعات والمؤسسات والشركات والمشروعات المصرية، بما يتيح الاستفادة من الخبرات المتخصصة والتجارب الدولية، فضلا عن إنشاء شبكة لدعم رائدات الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وفتح قنوات للتعاون بين صاحبات المشروعات داخل مصر والمصريات المقيمات بالخارج.
وتقترح جادو كذلك إطلاق برامج لتبادل الخبرات والتدريب ونقل المعرفة والتكنولوجيا، بما يسمح للكفاءات المصرية في الخارج بالمساهمة بخبراتها في مجالات تخصصها، إلى جانب تخصيص مساحة لاستقبال أفكار ومقترحات المصريات بالخارج، ودراستها من خلال الجهات المختصة، بما يحول المنصة إلى قناة مؤسسية للاستفادة من الرؤى والخبرات المصرية حول العالم.
ويتضمن المقترح أيضا إعداد دليل للتواصل والخدمات والمعلومات التي تحتاج إليها المصرية المقيمة بالخارج، إلى جانب تنظيم فعاليات ولقاءات دورية تجمع المصريات بالخارج بالمسؤولين والخبراء وأصحاب المشروعات في مصر، بما يعزز التواصل المباشر ويفتح مجالات جديدة للشراكة والتعاون.
وأكدت جادو أن أهمية المقترح لا تتوقف عند إنشاء منصة رقمية، وإنما تستهدف بناء جسر مؤسسي مستدام بين المرأة المصرية في الخارج والوطن، بحيث تتحول الخبرات والعلاقات والأفكار إلى مشروعات وشراكات ومبادرات قابلة للتنفيذ، بما يعزز الاستفادة من الطاقات المصرية الموجودة في مختلف دول العالم.
وأوضحت أنها سبق أن تقدمت بهذه الفكرة منذ سنوات، معربة عن أملها في أن يحظى المقترح بالاهتمام، وأن يتم بحث إمكانية تبنيه وتنفيذه من خلال الجهات المختصة، والبدء في إطلاقه بصورة تجريبية، ثم التوسع فيه ليشمل المصريات في مختلف دول العالم.
وشددت على أن المصرية بالخارج لا تبتعد عن وطنها رغم البعد الجغرافي، وإنما تظل جزءا من قوة مصر الناعمة ورصيدها العلمي والمهني والاقتصادي والإنساني، مؤكدة أن توفير قناة مؤسسية واضحة للتواصل والمشاركة يمكن أن يفتح مجالات جديدة أمام المصريات بالخارج للمساهمة في مسيرة التنمية والاستفادة من خبراتهن وتجاربهن.
وتتطلع جادو إلى أن تتحول الفكرة إلى مبادرة وطنية تجمع المصريات حول العالم تحت مظلة واحدة، وتمنح كل مصرية بالخارج فرصة حقيقية للمشاركة والتواصل والمساهمة في بناء مستقبل الوطن، انطلاقا من رؤية مفادها أن المسافة الجغرافية لا تحول دون المشاركة في خدمة مصر.
ومن المقرر أن تطرح جادو رؤيتها خلال منتدى مصر، في إطار السعي إلى فتح نقاش حول آليات تعزيز التواصل مع المصريات بالخارج، والاستفادة من الكفاءات والخبرات النسائية المصرية المنتشرة في مختلف دول العالم.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






