الجيش اليمني: 97 عملية استهداف وتحييد 260 حوثيًا
صرّح المتحدث باسم القوات اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي بأن الجيش حقق انتصارات متتالية، ووجّه ضربات إلى مواقع حيوية للحوثيين في صنعاء ومحافظة صعدة خلال الساعات الماضية، ملحقًا خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيا.
وأوضح أن القوات نفذت 97 عملية استهداف دقيقة ضد تعزيزات عسكرية للحوثيين في جبهة طور الباحة ومحور تعز، مستخدمة الطيران الحربي والقناصة والمسيّرات والمدفعية والصواريخ.
وأسفرت العمليات عن "تحييد" 260 من عناصر الميليشيا، وتدمير وإعطاب 44 آلية ووسيلة نقل وإمداد عسكرية.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر عسكرية يمنية بأن القوات المسلحة والمقاومة الشعبية من أبناء مديرية "سامع" سيطرت على "جبل الجعشة" الاستراتيجي، بعد إحكام سيطرتها على "جبل حصن سامع".
كما استعاد الجيش، بإسناد المقاومة الشعبية، السيطرة على منطقتي المقارمة والزكيرة بمديرية الشمايتين جنوبي محافظة تعز، بحسب بيان للقوات المسلحة.
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أفادت بذلك في وقت سابق. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن مصدر عسكري أن السيطرة على جبل الجعشة جاءت وسط خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيا، شملت مقتل وإصابة العشرات من عناصرها.
وأضاف المصدر أن المواجهات مستمرة، بالتزامن مع هجمات معاكسة تشنها القوات في جبهات جبل حبشي والكدحة والشمايتين، بعد تحرير المقارمة والزكيرة اللتين شهدتا مواجهات عنيفة انتهت بهزيمة الميليشيات وتكبدها خسائر كبيرة.
من جانبه، قال وزير الدولة اليمني المكلف بالنزوح والهجرة غير النظامية وليد الأبارة إن الحكومة تضع تعزيز قدرات القوات الحكومية ورفع الجاهزية القتالية وتثبيت الأمن وحماية المناطق المحررة ضمن أولوياتها، مؤكدًا أن هدفها النهائي استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي.
وأضاف أن الحكومة "لن تتراجع" ولن تسمح للحوثيين بفرض مستقبل اليمن بقوة السلاح، مشيرًا إلى أن صنعاء "عاصمة الدولة ومركز قرارها" وأن استعادتها جزء أساسي من استعادة اليمن.
ووصف الوزير المعركة مع الحوثيين بأنها "معركة وجود واستعادة سيادة"، وقال إن الحسم العسكري أصبح خيارًا تفرضه مواجهة جماعة اختارت السلاح لفرض مشروعها، وفق تعبيره.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







