رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الحرب الأهلية تفقد إثيوبيا عقلها

بوابة الوفد الإلكترونية

«أديس أبابا» تستخدم السد العالى للهجوم على مصر .. والقاهرة ترد على الاتحاد الإفريقى

 

أفقدت الحرب الأهلية الإثيوبية رئيس الوزراء آبى أحمد عقل حكومته التى شرعت فى حملة مسمومة ممنهجة ضد مصر بدلا من البحث عن حلول لمنع توسع الصراعات السياسية على الأراضى الإثيوبية، وصدر «آبى أحمد» وزير المياه والطاقة الإثيوبى، هبتامو إيتيفا لحشد الهجوم على القاهرة عقب أزمة دبلوماسية أيضًا مع السودان وإريتريا.
وزعم الوزير الإثيوبى أن بلاده تمتلك حقًا سياديًا فى تنمية واستخدام مواردها المائية فى نهر النيل استنادًا إلى مبدأ الاستخدام المنصف والمعقول، رافضًا الدعوات التى تطالب إثيوبيا بالحصول على موافقة مسبقة من دول المصب على مشروعاتها لتطوير الموارد المائية.
وواصل الوزير الإثيوبى مزاعمه فى منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعى أن بلاده دعت مرارًا إلى التشاور بشأن مشروعات مياه النيل، وادعى أن سجلات تاريخية من خمسينيات القرن الماضى وثّقت اعتراضات إثيوبية على ما وصفه بغياب التشاور الأوسع بشأن مشروع أسوان والترتيبات السابقة المتعلقة بمياه النيل.
وزعم «إيتيفا»، أن الإرث التاريخى للسد العالى وإنشائه تسببا فى اضطرابات اجتماعية واسعة، مشيرا إلى أن المشروع نفذ دون موافقة إثيوبيا.
وواصل الوزير الإثيوبى قائلًا: «السجل التاريخى لمصر لا يمنحها أى أساس أخلاقى لانتقاد إثيوبيا لمجرد التشاور مع دول المصب، لأن إثيوبيا نفسها اعترضت رسميًا فى خمسينيات القرن الماضى على غياب التشاور بشأن السد العالى والترتيبات السابقة المتعلقة بمياه النيل، فى حين تسبب مشروع أسوان فى تهجير واسع النطاق للمجتمعات النوبية».
وقال «هبتامو»: «قبل انتقاد إثيوبيا، ينبغى لمصر أن تفسر سبب قيامها ببناء السد العالى فى أسوان دون موافقة إثيوبيا»، رابطاً بين التجربة التاريخية لمشروع أسوان والنقاش الراهن بشأن سد النهضة.
وزعم أن السجل التاريخى لمصر يضعف انتقاداتها لإثيوبيا على أساس التشاور مع دول المصب فقط، مشيراً إلى تهجير المجتمعات النوبية المرتبط بمشروع السد العالى.
قال «هبتامو»: إن سد النهضة يخضع لإطار إقليمى أحدث، يتمثل فى إعلان المبادئ لعام 2015، الذى وقعته مصر وإثيوبيا والسودان بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الإثيوبية. وأعربت القاهرة من خلال مصدر مطّلع عن بالغ الاستغراب تجاه البيان الأخير الصادر عن مفوضية الاتحاد الأفريقى حول ما وصفه البيان بتصاعد التوتر بين مصر وإثيوبيا وإريتريا.
وشدد المصدر على أن مصر التى تعتز بانتمائها الإفريقى وكونها إحدى الدول المؤسسة للاتحاد الإفريقى، ترى فى ذلك البيان محاولة غير مفهومة للزج بها فى قضية إثيوبية داخلية، مؤكداً أن سياسة القاهرة الخارجية ترتكز إلى قواعد القانون الدولى ومبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسى للاتحاد الإفريقى، ومنها احترام سيادة الدول وعدم التدخل فى الشأن الداخلى والالتزام بحسن الجوار.