كلاسيكو خارج السيطرة.. 4 أزمات تشعل القمة بين برشلونة وريال مدريد
يترقب عشاق كرة القدم حول العالم مواجهة جديدة بين برشلونة وريال مدريد، لكن كلاسيكو هذه المرة يبدو محاطًا بأجواء أكثر سخونة، في ظل تداخل العديد من الملفات التي تتجاوز حدود المنافسة داخل أرضية الملعب، وتضع القمة الإسبانية المنتظرة تحت أنظار واسعة قبل موعدها.
ويلتقي برشلونة وريال مدريد يوم 25 أكتوبر 2026 على ملعب كامب نو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، في مواجهة قد تحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلى صراع الفريقين على قمة المسابقة.
ويدخل برشلونة اللقاء متصدرًا جدول الترتيب برصيد 21 نقطة من 7 مباريات، بينما يحتل ريال مدريد المركز الرابع برصيد 15 نقطة، ما يجعل المواجهة المنتظرة محطة مهمة في حسابات الفريقين خلال الموسم.
وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن أربعة ملفات رئيسية تفرض نفسها بقوة على أجواء الكلاسيكو المقبل، لتمنح المواجهة أبعادًا إضافية قبل انطلاقها.
نيغريرا الملف الأكثر إثارة
تأتي قضية نيغريرا في مقدمة الملفات التي تلقي بظلالها على الكلاسيكو، خاصة بعد الخطوة التي اتخذها ريال مدريد بإرسال ملف إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يتكون من 50 ألف صفحة، بهدف إثبات ما يراه النادي تجاوزات تحكيمية مرتبطة بالقضية، وهو الملف الذي أُطلق عليه اسم «ملف فلورنتينو».
وأكد الاتحاد الأوروبي أنه سيأخذ الملفات المقدمة بعين الاعتبار، في خطوة أعادت القضية إلى واجهة الأحداث من جديد، بينما يتمسك ريال مدريد بأن الوثائق التي أرسلها تتضمن مستندات وأدلة يعتبرها ذات أهمية كبيرة.
في المقابل، قلل برشلونة من أهمية التحرك، في وقت تستمر فيه تداعيات الخلاف بين الناديين خارج الملعب، خصوصًا مع الجلسة المقررة في 25 نوفمبر المقبل على خلفية دعوى التشهير التي رفعها برشلونة، وما يرتبط بها من مطالب للنادي الكتالوني باعتذار فلورنتينو بيريز، مع إمكانية اتخاذ خطوات قانونية أخرى حال عدم حدوث ذلك.
مورينيو يعود إلى كامب نو
يحمل الكلاسيكو المقبل طابعًا مختلفًا أيضًا مع وجود البرتغالي جوزيه مورينيو على رأس القيادة الفنية لريال مدريد، في عودة تعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر فترات المنافسة بين العملاقين الإسبانيين توترًا.
ويعود مورينيو إلى ملعب كامب نو بعد 13 عامًا من آخر ظهور له هناك، عندما قاد ريال مدريد للفوز على برشلونة بنتيجة 3-1 في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
لكن الظروف هذه المرة تبدو مختلفة، إذ يخوض المدرب البرتغالي تجربته الجديدة وسط ضغوط مبكرة، في الوقت الذي ظهر فيه خلال الفترة الأخيرة بصورة أكثر هدوءًا وودًا مقارنة بما كان عليه خلال ولايته السابقة.
ومع ذلك، فإن مجرد وجود مورينيو على مقاعد ريال مدريد في مواجهة برشلونة يمنح الكلاسيكو جانبًا إضافيًا من الإثارة، خاصة أن المواجهات السابقة بين الطرفين ارتبطت بالبرتغالي بالعديد من الأحداث والجدل.
الكرة الذهبية بين يامال ومبابي
ولا يقتصر الصراع المنتظر على المنافسة الجماعية بين برشلونة وريال مدريد، إذ سيكون هناك سباق فردي بارز بين لامين يامال وكيليان مبابي، بعدما ارتبط اسما نجمي الفريقين بالمنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026.
وتحدث اللاعبان علنًا عن طموحهما في الفوز بالجائزة، رغم أن عملية التصويت كانت قد أُغلقت بالفعل، وسط معلومات تشير إلى إمكانية فوز لامين يامال بالجائزة.
وبالتالي، قد يدخل اللاعبان الكلاسيكو المقبل في أجواء مختلفة، بعدما تحول الصراع على الجائزة الفردية إلى أحد الملفات التي تضيف المزيد من الاهتمام إلى مواجهة برشلونة وريال مدريد.
الميركاتو يفتح جبهة جديدة
أما الملف الرابع، فيتعلق بسوق الانتقالات، بعدما شهد الصيف الأخير تحولات في العلاقة بين الناديين، رغم وجود بعض المصالح المشتركة بينهما خلال السنوات الماضية، خصوصًا فيما يتعلق بمشروع دوري السوبر الأوروبي الذي ارتبط باسم فلورنتينو بيريز.
ومع سعي ريال مدريد لإعادة بناء فريقه والعودة إلى منصات التتويج، دخل النادي في سباق للحصول على خدمات عدد من اللاعبين الذين كانوا أيضًا ضمن اهتمامات برشلونة، ومن بينهم برناردو سيلفا ومارك كوكوريا، وهو ما أضاف فصلًا جديدًا إلى المنافسة بين الغريمين.
وجاء رد برشلونة بالتعاقد مع رودري لاعب وسط مانشستر سيتي، رغم ارتباط اللاعب في وقت سابق بإمكانية الانتقال إلى ريال مدريد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض