رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

النفط يتراجع رغم توترات الشرق الأوسط.. برنت ينهي الأسبوع عند 102 دولار

النفط يتراجع .. وبرنت
النفط يتراجع .. وبرنت ينهي الأسبوع عند 102 دولار

تراجعت أسعار النفط عند تسوية تعاملات الجمعة، لتسجل خسائر أسبوعية، بعدما طغت خطط سحب كميات إضافية من الاحتياطيات الاستراتيجية على المخاوف المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط.

 

النفط يتراجع رغم توترات الشرق الأوسط.. برنت ينهي الأسبوع عند 102 دولار
النفط يتراجع رغم توترات الشرق الأوسط.. برنت ينهي الأسبوع عند 102 دولار

 

وانخفض خام برنت تسليم العقود الآجلة بمقدار 6 سنتات، أو 0.06%، ليغلق عند 102.25 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.76 دولار، أو 1.90%، إلى 91.11 دولار للبرميل.

 

وعلى مدار الأسبوع، تراجع برنت 2%، فيما خسر الخام الأمريكي نحو 1.4%.

 

وجاء الضغط على الأسعار بعد موافقة دول أوروبية على مقترح فرنسي يقضي بسحب كميات إضافية من مخزونات الديزل والنفط، في محاولة لزيادة المعروض في الأسواق وتقليل الحاجة إلى واردات الوقود الأميركية.

 

وبحسب مصادر مطلعة، يتضمن المقترح سحب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي نحو 50 مليون برميل من الديزل، إلى جانب سحب أعضاء وكالة الطاقة الدولية 50 مليون برميل من النفط الخام. ومن المتوقع طرح جزء كبير من كميات الديزل الأوروبية خلال فترة لا تتجاوز 20 يوماً.

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن أوروبا وافقت على سحب كميات كبيرة من احتياطيات الديزل، فيما سبق أن أشار إلى إمكانية فرض قيود على صادرات الولايات المتحدة من هذا الوقود.

 

التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تشكل عاملاً رئيسياً في حركة السوق

 

في المقابل، لا تزال التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تشكل عاملاً رئيسياً في حركة السوق، وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في المنطقة، بينما تظل احتمالات تجدد التصعيد مع إيران حاضرة.

 

وكانت أسعار النفط قد ارتفعت في الجلسة السابقة بعد تقارير عن تعليق مصافي التكرير الصينية صادرات المنتجات النفطية خلال أكتوبر، بهدف دعم المخزونات المحلية.

 

ويرى محللون أن استمرار تدفقات النفط من الشرق الأوسط، بالتزامن مع السحب المنسق من الاحتياطيات، قد يدفع السوق نحو فائض محدود في المعروض، ما قد يحد من الضغوط الصعودية على الأسعار.