رسالة إلكترونية أشعلت القضية.. كواليس اختراق مانشستر سيتي
يترقب جماهير كرة القدم حول العالم العقوبات التي ستُصدر ضد مانشستر سيتي الإنجليزي، بعد إدانة النادي في العديد من القضايا خلال العقد الماضي.
وبدأت قضية مانشستر سيتي الإنجليزي برسالة بريد إلكتروني بدت في ظاهرها عادية، لكنها تحولت لاحقًا إلى نقطة انطلاق لسلسلة من الأحداث التي استمرت تداعياتها لما يقرب من 10 سنوات.
بداية القصة
القصة تعود إلى صباح أحد أيام شهر يناير عام 2017، عندما وصلت رسالة إلكترونية إلى صندوق بريد مسؤول بارز في مانشستر سيتي، وبدا حينها أنها مرسلة من أحد موظفي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا».
وتضمنت الرسالة رابطًا يتعلق بتقرير خاص بالامتثال المالي، وهو ما جعلها تبدو للوهلة الأولى رسالة رسمية لا تثير الشكوك، قبل أن يضغط المسؤول على زر تحميل الملف الموجود داخل البريد الإلكتروني.
لكن الرسالة لم تكن حقيقية، وإنما كانت جزءًا من عملية تصيد إلكتروني ناجحة نفذها المخترق والناشط البرتغالي روي بينتو.
وبعد نجاح عملية التصيد، تمكن بينتو من اختراق خوادم مانشستر سيتي والوصول إلى عدد كبير من الرسائل الإلكترونية والوثائق الموجودة داخل أنظمة النادي، لتصبح المعلومات التي حصل عليها لاحقًا جزءًا من ملف أثار اهتمامًا واسعًا في كرة القدم الأوروبية.
وبعد مرور سنوات على الواقعة، ظلت تداعيات القضية مرتبطة بملفات مالية وتنظيمية تخص النادي، وصولًا إلى التطورات الأخيرة التي أعادت القضية إلى الواجهة.
وبحسب ما أوردته صحيفة «ذا أثلتيك»، أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الأسبوع أن لجنة مستقلة توصلت إلى إدانة مانشستر سيتي في جميع التهم الموجهة إليه تقريبًا، باستثناء تهمة واحدة.
وقد بدأت القصة برسالة إلكترونية لم تكن تبدو مختلفة عن عشرات الرسائل التي تصل يوميًا إلى مسؤولي الأندية، قبل أن تتحول عملية تصيد إلكتروني واحدة إلى مدخل للحصول على آلاف الرسائل والوثائق، وتصبح لاحقًا جزءًا من أكثر القضايا تعقيدًا التي ارتبطت بمانشستر سيتي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
