نتنياهو يشن هجومًا لاذعًا على بريطانيا: تتصرف كما لو كانت دولة مارقة
شن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، هجوماً حاداً على الحكومة البريطانية بسبب مواقفها الأخيرة من الاستيطان والحرب في إيران.
وقال نتنياهو في تصريحاتٍ نقلتها وكالات الأنباء :"الحكومة البريطانية أصبحت مثل دولة مارقة فهي تهاجم إسرائيل بينما تسترضي تحالفا يجمع بين الإسلاميين واليساريين".
وأضاف زاعماً :"الحكومة البريطانية تنقلب على الديمقراطية الوحيدة التي تحارب الأنظمة الوحشية في إيران وهي أسوأ دولة إرهابية على وجه الأرض".
وتابع قائلاً :"نعتبر بريطانيا دائما حليفا لإسرائيل لكن نفاق الحكومة البريطانية يثير الذهول".
وأثار فرض بريطانيا عقوبات اقتصادية على المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية حالة من الغضب العارم داخل أوساط اليمين الإسرائيلي.
وعبّر رموز التيار اليميني المُتطرف في إسرائيل عن غضبهم من السلوك البريطاني، وكان على رأس هؤلاء وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وبرز مُطالبة بن غفير لنتنياهو ووزير خارجيته جدعون ساعر بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس، وسحب تأشيرات العمل من الدبلوماسيين البريطانيين ووقف نشاط المجلس الثقافي البريطاني داخل الأراضي الفلسطينية.
وواصل بن غفير تشدده في مطالبه بالتأكيد على ضرورة الرد على بريطانيا بالاعتراف بسيادة الأرجنتين على جزر فوكلاند (محل خلاف تاريخي بين بريطانيا والأرجنتين)، قائلاً :"حان الوقت للاعتراف بأنها أرض أرجنتينية مُحتلة".
يُذكر أن إد ميليباند، وزير الخارجية البريطاني، قد أعلن فرض حظر على استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية الفلسطينية المُحتلة.
وأكد المسئول البريطاني رفيع المستوى إنه لا يؤمن بأن الشعب البريطاني يُريد منهم دعم الاحتلال عبر قبول تداول منتجات المستوطنات في المتاجر البريطانية.
وحذر ميليباند القائمين على تسهيل الاستيطان غير الشرعي قائلاً :"ستُواجهون قوة العقوبات التي تفرضها المملكة المتحدة".
وشدد ميليباند على أن المستوطنين يرتكبون جريمة "تطهير عرقي" في الضفة الغربية، واصفاً المستوطنين بـ"الإرهابيين"، مُعقباً بقولٍ حازم :"الحكومة الإسرائيلية غضت الطرف عن هذه الممارسات".
وتفاعل وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش مع الأحداث بتصريحٍ ناري، إذ كتب على منصة إكس (تويتر)، تغريدة مُلتهبة قال فيها :"اطردوا السفير البريطاني، لن نكون ممسحة لأقدام حكومة مُعادية للسامية".
وتابع زاعماً :"بريطانيا بلد يُحاول إنقاذ نفسه من الانهيار الاقتصادي والاجتماعي عبر مُهاجمة اليهود وإسرائيل، لقد انتهى الانتداب البريطاني على أرض إسرائيل".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







