ماسبيرو في ثوب جديد.. رسومات وستديوهات مفتوحة بمشاركة شباب «رسمة بسمة»
يستقبل المخرج محمد إبراهيم، رئيس التليفزيون، الإثنين المقبل، فريق مبادرة «رسمة بسمة» من الفنانين والمبدعين والتشكيليين والرسامين المتطوعين، لبحث التصور النهائي لمشروع تجميل مبنى التليفزيون المصري، وإنشاء مساحات فنية وستديوهات مفتوحة داخل المبنى والمناطق المحيطة به.

ويأتي اللقاء بعد موافقة المخرج مجدي لاشين، الأمين العام، على خطة تجميل وتطوير ماسبيرو، بما يشمل استثمار المساحات المفتوحة والأسوار والأسطح في تقديم أعمال فنية تستعيد جانبًا من تاريخ المبنى العريق، وتعكس مراحل تطور الإذاعة والتليفزيون المصري.

وتتضمن خطة مبادرة «رسمة بسمة» تنفيذ مجموعة من الرسومات والأعمال الفنية التي توثق تاريخ ماسبيرو، منذ انطلاق الإذاعة المصرية والتليفزيون، وتستعرض أبرز رواد الإعلام ومشاهير الضيوف الذين شاركوا في برامج المبنى، من الفنانين والكتاب والمفكرين والعلماء والرياضيين والزعماء وغيرهم، إلى جانب توثيق أشهر البرامج الإذاعية والتليفزيونية والمسرحية والاستعراضية والأعمال الدرامية.
كما تشمل الأعمال المقترحة توثيق مراحل تطور مجلة الإذاعة المصرية، بداية من إصدارها باسم «الراديو المصري»، ثم «الإذاعة»، وصولًا إلى «الإذاعة والتليفزيون»، لتشكل الرسومات رحلة بصرية في تاريخ الإعلام المصري.

وتتضمن الخطة أيضًا إنشاء مناطق للاستديوهات المفتوحة، من خلال رسم خلفيات مستوحاة من حواري وشوارع القاهرة الفاطمية والخديوية وحارة نجيب محفوظ، إلى جانب استلهام معالم من الإسكندرية، مثل منطقة كوم الدكة ومحطة الرمل والمكس، لتكون خلفيات فنية يمكن الاستفادة منها في تصوير البرامج.
وتشمل المبادرة كذلك تطوير وتجميل أسطح مبنى ماسبيرو، وتحويلها إلى مساحات مخصصة للاستديوهات المفتوحة، بما يتيح الاستفادة من إطلالتها على نيل القاهرة، ويضيف طابعًا فنيًا إلى أحد أبرز المعالم الإعلامية في مصر.
ويشارك شباب مبادرة «رسمة بسمة» في تنفيذ المشروع بصورة تطوعية ودون مقابل مادي، دعمًا لفكرة عودة ماسبيرو إلى الواجهة، وإسهامًا من المبدعين الشباب في الحفاظ على الهوية الوطنية والشخصية المصرية، وإبراز القيمة التاريخية لأحد أقدم الصروح الإعلامية في الشرق الأوسط.
وتعود فكرة المشروع إلى الكاتب الصحفي علي عثمان، رئيس تحرير القناة الفضائية المصرية، الذي تولى التنسيق مع الفنانين والمبدعين المشاركين في المبادرة، بهدف تنفيذ رؤية فنية تحافظ على هوية ماسبيرو وتستعيد جزءًا من ذاكرته الإعلامية والفنية.
ومن المنتظر أن يجمع لقاء لاحق شباب مبادرة «رسمة بسمة» بالكاتب الصحفي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والمخرج مجدي لاشين، الأمين العام، لبحث خطوات البدء في تنفيذ المشروع الذي يستهدف الاستفادة من الأسوار والأسطح والمساحات المفتوحة داخل مبنى التليفزيون المصري.
كما يستعد الكاتب علي عثمان لطرح مشروع آخر يستهدف تحقيق إيرادات للهيئة الوطنية للإعلام من خلال استثمار الإمكانات والمساحات المتاحة داخل ماسبيرو، دون تحميل الهيئة أعباء مالية إضافية، على أن يبدأ العمل في هذا التصور بالتزامن مع انطلاق مشروع تجميل مبنى التليفزيون المصري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض