أمير هشام يكشف كواليس أزمة عبد الحميد معالي مع الزمالك أمام فيفا
كشف الإعلامي أمير هشام، خلال تصريحات عبر برنامج «مودرن سبورتس»، عن تفاصيل جديدة بشأن أزمة المغربي عبد الحميد معالي، لاعب الزمالك، والشكوى المقدمة ضد النادي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والتي انتهت بصدور حكم بتغريم القلعة البيضاء 611 ألف دولار لصالح اللاعب، وفقًا لما ذكره.
وقال أمير هشام إن فيفا خاطب نادي الزمالك بشأن شكوى عبد الحميد معالي باللغة الفرنسية، إلا أن النادي طلب الحصول على المستندات والأوراق الخاصة بالشكوى باللغة الإنجليزية.
وأوضح أن الزمالك خاطب فيفا للحصول على تفاصيل الشكوى باللغة الإنجليزية، رافضًا التعامل باللغة الفرنسية، معتبرًا أن ما حدث في هذا الملف كان أمرًا غريبًا، خاصة مع وجود مراكز معتمدة من جانب فيفا لترجمة المخاطبات.
وأشار إلى أن إدارة الكرة السابقة في الزمالك لم تتعامل بالشكل المطلوب مع القضية، بحسب روايته، موضحًا أن عدم التعامل مع الشكوى أدى في النهاية إلى صدور حكم ضد النادي بتغريمه 611 ألف دولار لصالح عبد الحميد معالي.
تفاصيل عقد عبد الحميد معالي مع الزمالك
وتطرق أمير هشام إلى تفاصيل العقد المزعوم بين عبد الحميد معالي والزمالك، موضحًا أن قيمة العقد بدأت من 130 ألف دولار سنويًا، مع زيادة تدريجية في المواسم التالية.
وبحسب تصريحاته، كانت قيمة العقد تصل إلى 150 ألف دولار في الموسم الثاني، ثم 170 ألف دولار في الموسم الثالث، و190 ألف دولار في الموسم الرابع، بينما تبلغ 210 آلاف دولار في الموسم الأخير، وفق اتفاق الطرفين.
وأضاف أن عقد اللاعب مع ناديه السابق اتحاد طنجة كان تبلغ قيمته 64 ألف دولار في الموسم، بينما أصبح يتقاضى مع الزمالك مبالغ أكبر بكثير.
وانتقد أمير هشام تعامل الإدارة الرياضية السابقة مع الملف، مشيرًا إلى أنه كان من المفترض مخاطبة فيفا والتعامل مع الشكوى بدلًا من تجاهلها.
كما تحدث عن دور الإدارة الرياضية السابقة، قائلًا إن المدير الرياضي لا يمكن أن يتحمل مسؤولية النجاحات فقط دون أن يتحمل مسؤولية الملفات والأزمات المرتبطة بفترة عمله.
وأشاد في الوقت نفسه بتمسك مجلس إدارة الزمالك الحالي بالمدرب المصري معتمد جمال، مشيرًا إلى أن جون إدوارد كان يرفض وجوده مديرًا فنيًا للفريق خلال الموسم الحالي، معتبرًا أن استمرار معتمد جمال وقيادته الفريق بصورة جيدة يُحسب للمجلس الحالي.
تساؤلات حول شركة الكرة
وفي الجزء الأخير من حديثه، طرح أمير هشام تساؤلات حول العلاقة بين كثرة القضايا والأحكام الصادرة ضد الزمالك وملف تأسيس شركة الكرة بالنادي.
وقال إن ما يطرحه «مجرد تساؤل» ولا يمثل اتهامًا لمجلس إدارة الزمالك أو الإدارة الرياضية السابقة، متسائلًا عما إذا كانت الأزمات القانونية التي واجهها النادي مرتبطة بملف تأسيس شركة الكرة.
كما طرح تساؤلًا آخر بشأن ما إذا كان تراكم هذه الأزمات يمكن أن يؤثر على تقييم فريق الزمالك وقيمته المالية، قبل تأسيس شركة الكرة، بما قد يحقق مكاسب للمستثمرين، مؤكدًا أن هذه مجرد تساؤلات وليست اتهامات.
وأشار إلى أن ملف شركة الكرة كان قد رُفض لاحقًا من جانب حسين لبيب، رئيس نادي الزمالك، متسائلًا عن مدى ارتباط هذه التطورات ببعضها البعض.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض