رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تجاوز حرمة المقدسات يطلق عقال الحرب الشاملة

زلزال عسكرى سعودى يمنى يطحن معاقل «الحوثى» من صنعاء إلى تعز

بوابة الوفد الإلكترونية

نسفت التطورات الميدانية المتلاحقة أمس  القواعد الهشة للتهدئة، لتدفع بالملف السعودي-الحوثى إلى المربع الصفر بضربات متبادلة تجاوزت حدود المناورة.
و شكل وصول طائرات الحوثى المسيرة وصواريخهم الباليستية إلى جازان وخميس مشيط، وتأثيراتها الحيوية فى المدينة المنورة، تحولا استراتيجيا أثار تنديدا دوليا واسعا لمواجهة ما وصف بالاعتداء الآثم.
ولم يتأخر الرد السعودي، إذ جاءت موجات القصف الجوى المركز على صنعاء وصعدة ومحاور تعز المشتعلة بمثابة إعلان رسمى عن عودة خيار الحسم العسكرى لتطوى هذه التطورات العنيفة صفحة الدبلوماسية وتفتح أبواب حرب شاملة ومفتوحة على كافة الاحتمالات.
وأعلن التحالف العسكرى لدعم الحكومة فى اليمن بقيادة السعودية   اعتراض وتدمير صاروخين بالستيين و4 طائرات مسيّرة فى مدينتى خميس مشيط وجازان جنوب المملكة، فى أول هجوم من نوعه منذ 26 سبتمبر الماضي. 
وقال المتحدث باسم التحالف تركى المالكى على منصة «إكس» إن الدفاعات اعترضت ودمرت «صاروخين بالستيين فى مدينتى خميس مشيط وجازان، و4 مسيّرات فى مدينة خميس مشيط»، مؤكدًا استمرار التحالف «فى اتخاذ وتنفيذ الإجراءات العملياتية لردع الميليشيا الحوثية الإرهابية».
وأكد الدفاع المدنى  السعودى سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخ بالستى فى خميس مشيط، ما أدى إلى «أضرار مادية محدودة»، فيما أظهرت صور نشرها أضرارًا فى جدران.
وجاء الهجوم بعد ساعات من إعلان التحالف نتائج تحقيق فى هجوم استهدف محطة طيبة لتوزيع الكهرباء فى المدينة المنورة فجر الثلاثاء الماضى متهمًا الحوثيين بالتخطيط له وتنفيذه.
وقال المالكى إن الهجوم استهدف «إحدى المؤسسات المدنية لتقديم الخدمات الكهربائية للمسجد النبوى الشريف»، وتسبب فى خروج أحد المحولات من الخدمة من دون تأثر الشبكة الكهربائية.
وأثار الهجوم على محطة الكهرباء سلسلة إدانات، عربية  وإسلامية على نطاق واسع كما اعتبرته الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا «انتهاكا سافرًا لسيادة المملكة العربية السعودية وحرمة المدينة المنورة»، وحمّلت الحوثيين وإيران الداعمة لهم المسئولية.
فى المقابل، نفى مصدر عسكرى حوثي، نقلت عنه وكالة «سبأ» التابعة للحوثيين، مسئولية الجماعة عن الهجوم على محطة الكهرباء، وقال إن ما تروجه السعودية بشأن استهداف المحطة «لا أساس له من الصحة.
وأعلن الجيش اليمنى استهداف مواقع حوثية قال إنها عالية القيمة فى العاصمة صنعاء ومحافظة صعدة.
وقال متحدث الجيش ماجد النزيلي، فى تدوينات على منصة «إكس» إن قوات الجيش «استهدفت أهدافًا ذات قيمة عالية فى العاصمة صنعاء»، كما استهدفت «11 هدفًا عالى القيمة فى محافظة صعدة».
وفى عدن دوت انفجارات عنيفة فى المدينة قبل فجر اليوم الجمعة، وسط انتشار أمنى واسع ومكثف لقوات الأجهزة الأمنية حيث دفعت وزارة الداخلية بتعزيزات أمنية كبيرة إلى عدد من أحياء المدينة.
وقالت القوات الحكومية إن هجمات واسعة على مدينة تعز أُفشلت وأُحبطت فى جميع المحاور الرئيسية للقتال.
واعلنت القوات الحكومية  اليمنية إحباط جميع الهجمات الحوثية فى مقبنة وحيفان ومحيط المدينة وكذلك فى الأرياف التى شهدت مواجهات محتدمة . واكدت  فتح 56 جبهة حول تعز، فى محيط المدينة والريف، وقالت إنها استهدفت بطائراتها الحربية مواقع للحوثيين فى حمير ومديرية حيفان وبنى عمر، حيث دمرت عددًا من الأنساق والعتاد الحربى للحوثيين، الذين كانوا قد جمعوا قواتهم لاقتحام المدينة.
كما دفعت «قوات المقاومة الشعبية» بتعزيزات إسناد للقوات المسلحة فى منطقة سامع، التى شهدت أعنف المواجهات، حيث يمثل جبل سامع الحزام الجبلى لمدينة تعز من الناحية الشمالية الشرقية.
ودارت مواجهات فى مقبنة حيث تمكنت القوات المسلحة بحسب محور تعز من استعادة السيطرة على عدد من المواقع التى لم تكن القوات الحكومية قد دخلتها من قبل.
ودفع الحوثيون بتعزيزات عسكرية لاستعادة المواقع التى كانوا قد سيطروا عليها فى الساعات الأولى من الهجمات، لكن القوات الحكومية دفعت بدورها بتعزيزات ومنعت تقدمهم وأجبرتهم على التراجع، خصوصًا على المحور الجنوب الغربى لمديرية الشمايتين، عند محيط جبل جردد الاستراتيجى وجبل راسن الاستراتيجي.
وأعلنت القوات الحكومية اليمنية مصرع وإصابة المئات  فى صفوف الحوثيين، مشيرة إلى مقتل أكثر من 400 شخص وإصابة نحو 700 آخرين خلال معارك الأربع والعشرين ساعة الماضية.