مطالب بإتاحة نماذج استرشادية لامتحانات البكالوريا المصرية
طالب الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، بسرعة إتاحة نماذج استرشادية لامتحانات نظام البكالوريا المصرية، لتعرف الطلاب عليها منذ بداية العام.
ونوه بضرورة سرعة إعلان هذه التفاصيل والنماذج الاسترشادية لمساعدة الطلاب والمعلمين على فهم النظام الجديد والاستعداد للامتحانات بصورة صحيحة، بعيدا عن الاجتهادات والتكهنات والشائعات.
وأوضح أنه بعد تعديل نظام الامتحانات في كل من الثانوية العامة والبكالوريا ليصبح الامتحان مكونا من 50 في المئة أسئلة مقالية و50 في المئة أسئلة موضوعية، من المهم توضيح التفاصيل.
ونوه بضرورة تحديد موعد امتحانات الصف الثاني بكالوريا للعام الدراسي ٢٠٢٦ - ٢٠٢٧، خاصة أن الخريطة الزمنية التي أعلنتها الوزارة أشارت إلى أن موعد الامتحانات في شهر يونيو، بينما ظهرت تصريحات أخرى أنه في شهر مايو؟ أم هل ستكون الامتحانات في شهر يونيو هذا العام استثناءا لعدم وجود امتحانات للصف الثالث بكالوريا؟
تساؤلات حول نظام البكالوريا
وتساءل عن عدد الأسئلة الموضوعية والأسئلة المقالية في كل مادة، وطريقة تصحيح الأسئلة الموضوعية، وآلية التصحيح سواء إلكتروني، أم يدويا، وطبيعة الأسئلة المقالية، وهل ستكون مقالية طويلة أم قصيرة، خاصة أن الأسئلة القصيرة قد تكون أكثر ملاءمة لهذا النظام.
واستكمل تساؤلات عن طريقة تصحيح الأسئلة المقالية؟ وهل ستستمر عملية التصحيح من خلال مصححين مختلفين، أم ستكون هناك آلية أخرى للتصحيح؟ وهل سيكون استخدام كتيبات المفاهيم متاحا في الامتحانات، أم سيتم إلغاؤها؟ وما طبيعة امتحانات البرمجة والذكاء الاصطناعي؟ وهل ستتم ورقيا فقط، أم من خلال المنصات؟ وما طبيعة امتحانات مادة الثقافة المالية؟ وهل ستكون من خلال المنصة أم ورقية؟ أم مجرد نشاط فقط ومتى سيتم إتاحة النماذج الاسترشادية المستوفية لمواصفات الامتحانات بالشكل الجديد؟ وهل سيتم تغيير شكل الامتحانات في الصف الأول الثانوي وفقا للنمط المتبع في امتحانات البكالوريا والثانوية العامة، أم سيستمر نظام الامتحانات الحالي كما هو؟
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض