رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ﺗﻌﺜﺮ ﺧﻄﺔ اﻷﻳﺎم اﻟﺴﺒﻌﺔ

وﺳﺎﻃﺔ ﻗﻄﺮﻳﺔ ﺗﻔﺸﻞ ﻓﻰ ﻛﺴﺮ ﺟﻤﻮد اﻟﺸﺮوط المتبادلة وﻃﻬﺮان ﺗﺘﺴﻠﻢ رد واﺷﻨﻄﻦ

بوابة الوفد الإلكترونية

تعثرت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أخفقت الاتصالات التى جرت خلال الأيام الماضية فى تحقيق اختراق واضح، وسط تمسك كل طرف بمطالبه ورفضه تقديم تنازلات جوهرية، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من عودة المواجهات العسكرية بين الجانبين.

ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة على مسار المفاوضات أن الاتصالات لم تحقق تقدمًا ملموسًا، فيما تسلم وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى الرد الأمريكى على المقترح المرتبط بما يعرف بـ«خطة الأيام السبعة»، على أن تبحث طهران مضمون الرد أمس وأن عراقجى قام بتسليم الرد إلى الرئيس الايرانى مسعود بزشكيان.

وأوضح مسئول مطلع على المفاوضات أن الخلاف الأساسى بين واشنطن وطهران لا يرتبط بالبنود الرئيسية للخطة نفسها، وإنما يتعلق بترتيب الأولويات، فى ظل اختلاف واضح حول الخطوات التى يجب أن ينفذها كل طرف أولًا أى حول تنفيذ الخطة نفسها.

وبالتزامن مع ذلك، واصل الوسطاء القطريون تحركاتهم بين الطرفين فى محاولة لتقريب المواقف، لكن جهودهم اصطدمت بتباعد المطالب الأمريكية والإيرانية، وصعوبة إقناع أى من الجانبين بالتراجع عن مواقفه.

وبحسب أكسيوس، فإن الوساطة القطرية لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يسمح بإعادة إطلاق مسار تفاوضى مستقر، فيما تتزايد المخاوف لدى مسئولين من الجانبين من ارتفاع احتمالات استئناف العمليات العسكرية.

ووفقًا لمسئولين أمريكيين، قد يتجه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى إصدار أمر باستئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفى فى الولايات المتحدة، فى حال فشل المسار الدبلوماسى فى التوصل إلى تفاهم.

ورغم حالة الإحباط التى تواجه الوسطاء القطريين، يعتزم المسئولون فى الدوحة مواصلة جهودهم، أملًا فى تضييق الفجوة بين واشنطن وطهران ومنع انهيار الاتصالات.

وكان الوسيط القطرى على الذوادى قد عقد اجتماعًا، الإثنين، مع عراقجى وأعضاء من فريق التفاوض الإيرانى فى نيويورك، واستمرت المحادثات عدة ساعات، وتركزت على مقترح قطرى للتسوية يتكون من صفحتين.

وتضمن المقترح، وفقًا لمصادر مطلعة، محاولة للجمع بين المطالب الأساسية للطرفين، من خلال معالجة مطلب إيرانى يتعلق برفع الحصار البحرى الذى تفرضه الولايات المتحدة، مقابل اتخاذ طهران خطوات مرتبطة ببرنامجها النووى تستجيب للمطالب الأمريكية.

وبعد انتهاء اجتماعاته مع المسئولين الإيرانيين، توجه الذوادى إلى واشنطن، حيث التقى جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس ترامب، وعددًا من المسئولين الأمريكيين، كما شارك نائب الرئيس الأمريكى جيه دى فانس لفترة قصيرة من الاجتماع.

ولم تقتصر التحركات الدبلوماسية على الوساطة القطرية، إذ دخلت باكستان ومصر على خط الاتصالات فى محاولة لدفع المسار التفاوضى إلى الأمام، وحثت الدولتان إيران على إبداء مرونة بشأن برنامجها النووي.

لكن مصدرًا مطلعًا أفاد بأن مسئولين إيرانيين أبلغوا الوسطاء بأن طهران لا تعتزم بحث تقديم تنازلات نووية قبل موافقة الولايات المتحدة على العودة إلى مذكرة التفاهم التى تم توقيعها فى يونيو.

وفى الوقت نفسه، صعدت طهران لهجتها تجاه الإدارة الأمريكية. وقال محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومى الإيراني، الثلاثاء، إن بلاده أبلغت الولايات المتحدة بشروطها، متهمًا ترامب بعدم القدرة على اتخاذ قرار حاسم. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن رضائى قوله إن ترامب «عالق فى مستنقع لا يستطيع فيه التفاوض ولا القتال».

وفى إسرائيل، حذر رئيس مجلس الأمن القومى الإسرائيلى السابق مئير بن شبات، فى تصريحات نقلتها صحيفة معاريف، من أن الوضع الإقليمى يقترب من نقطة الغليان. وقال بن شبات إن الانطباع السائد هو أن النظام الإيرانى لم يصل بعد إلى مرحلة لا يملك فيها أى خيار، موضحًا أن وضعه خطير، لكنه لم يصل إلى مرحلة حرجة، بحسب تقييمه. وأضاف أن أى اتفاق مع إيران قد تكون له عواقب وخيمة، حتى فى حال لم يؤثر على حرية إسرائيل فى التحرك.

وفى سياق التصعيد، تحدثت تقارير عن عرض مكافآت مالية تصل إلى 40 ألف دولار مقابل أسر أو قتل جندى أمريكى فى الشرق الأوسط. ووفقًا للتقارير، قال المتحدث باسم الجيش الإيرانى محمد أكرمينيا إن المبادرة جاءت بعد إبداء مواطنين إيرانيين رغبتهم فى دعم الحرب عبر تقديم مساعدات مالية، بسبب عدم قدرتهم على المشاركة المباشرة فى القتال.

وفى تعليق آخر، اعتبر بن شبات أن أى اتفاق مع طهران سيشكل فى نهاية المطاف طوق نجاة للنظام الإيراني، فى وقت تواصل فيه إسرائيل والولايات المتحدة الضغط على طهران.

من جانبه، أشار شهرام خالدي، الباحث فى تاريخ الشرق الأوسط والعلاقات الدولية، إلى تحذير رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو من احتمال وقوع هجوم قبل الانتخابات الإسرائيلية. وفق إنترناشونال إيران وقال خالدى إن مستوى التأهب الأمنى داخل إسرائيل يبدو أنه وصل إلى أحد أعلى مستوياته، مشيرًا إلى وجود احتمال لشن عملية مشتركة ضد البلاد.