عطلة رسمية فى العراق احتفالًا بمغادرة قوات التحالف الأمريكية
أنهت قوات التحالف الدولى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية أمس مغادرة قواعدها العسكرية فى العراق، فى وقت أعلنت فيه الحكومة العراقية الاحتفال بهذه المناسبة باتخاذها عطلة رسمية تمتد 4 أيام تحت اسم «أيام السيادة».
وأعلنت وزارة الحرب الأمريكية «البنتاجون» اختتام الولايات المتحدة وشركائها فى التحالف الدولى رسميا حملتها العسكرية التى أطلقت عليها «العزم الصلب» فى العراق، مؤكدةً استمرارها بتقديم الدعم للقوات العراقية.
وقال البنتاجون فى بيان له «أمس، إن الانسحاب المنظم لقوات ومعدات التحالف من قاعدة أربيل الجوية فى إقليم كردستان العراق يمثل ختام حملته العسكرية».
وأكدت وزارة الحرب الأمريكية أنها ستواصل ما وصفته بتقديم تدريب موجه ودعم استخباراتى لشركائها العراقيين. وأشارت إلى أن القوات الأمنية العراقية ستتولى قيادة الجهود المستمرة لتأمين البلاد ضد ما وصفته بالإرهاب حسب البيان.
وأكد رئيس الوزراء العراقى على الزيدى أن الأجهزة الأمنية بسطت سيطرتها على المشهد الأمنى فى البلاد، وبذلك تنتهى مهمة التحالف الدولى. وقال إن مرحلة جديدة بدأت عنوانها سيادة العراق وقوة مؤسساته وجاهزية قواته وشراكاته مع أصدقائه. وأضاف أن الدول الصديقة مدت يد العون للعراق فى مواجهته الحاسمة ضد الإرهاب.
وقال عبدالأمير الشمرى مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية إن انتهاء مهمة التحالف يتيح للعراق استكمال مهمة إنهاء تنظيم الدولة، مؤكدا أن القوات العراقية اكتسبت خبرة كبيرة تمكنها من محاربته، وأن الشراكة الأمنية مع التحالف ارتكزت على سلامة الدولة ورفع مستوى التدريب.
وجاء انسحاب آخر قوات التحالف الدولى اختتاما لحملته العسكرية فى العراق التى امتدت 12 عامًا، بحجة محاربة تنظيم الدولة المعروف باسم داعش، لكن وجوده أثار توترات داخلية، خاصة مع الفصائل الموالية لإيران.
وكانت قوات التحالف قد انتشرت فى العراق وسوريا عام 2014 تحت شعار محاربة داعش، لكن قوات التحالف بقيت حتى بعد إعلانها هزيمة التنظيم فى العراق عام 2017 وسوريا عام 2019، بذريعة محاربة الخلايا المتبقية، قبل أن يغادر التحالف سوريا فى وقت سابق من العام 2026 الجارى.
وبموجب اتفاق بين بغداد وواشنطن عام 2024، بدأ الانسحاب التدريجى من القواعد، حتى اقتصر الانتشار بحلول مطلع هذا العام على إقليم كردستان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض