احتفالًا بانتصار أكتوبر.. "العسكرية المصرية عبر العصور" باتحاد الكتاب
احتفاء بانتصارات أكتوبر تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، وبالتعاون مع مؤسسة مصر المستقبل، حلقة نقاشية عن ( العسكرية المصرية عبر العصور ) وذلك يوم السبت الموافق ٣ من أكتوبر ٢٠٢٦م ، الساعة الرابعة عصرا، بمقر النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ١١ أ شارع حسن صبري بالزمالك.
يشارك في اللقاء كل من الدكتور طارق فرج، الباحث فى علم المصريات، الدكتور محمود الشنديدى، الأمين العام لمؤسسة مصر المستقبل، اللواء عبد الحافظ عبد الكريم عبد الحافظ
الخبير الأمنى والتشريعى، ويديرها الكاتب والباحث عبدالله مهدي، رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
وأوضح مهدي أن هذه الحلقة النقاشية على جانب كبير من الأهمية لكونها تتناول الدور الوطني الذي قامت به المؤسسة العسكرية المصرية عبر العصور، والذي تجلى منهجها من حياة المصريين القدماء ( أن السلام لمن يحب السلام، وأن الحرب لمن يريد الحرب)، والمصري إذا بدأ الحرب شنها حربا ضروسا على أعدائه، كما أن المعارك التى خاضها الجيش المصري عبر تاريخه، لم تكن مجرد تلاقي رجال في ساحة النزال، ولكنها كانت عملا يلعب فيه التدبير والتحضير دورا كبيرا، وفطنته في اختيار الميادين الصالحة للقتال، كما وزع الجيش بنظام وتقسيم القوات إلى قلب وجناحين، واستخدم الخدع الحربية، وقام بحركات الالتفات والمباغتة، وكانت تتم بمهارة حربية فائقة وفق تدبير عسكري دقيق.
كما كشف الكاتب والباحث عبدالله مهدي أن الأمور تغيرت بعد غزو الهكسوس وصمم الشعب على طردهم بالقوة المسلحة ، فدعا عندئذ داعي الحرب، ليهب الشعب المصري عن بكرة أبيه يحمل السلاح، وكون جيوشا نفرت للزحف والنزال وكافحت في جرأة واستبسال، تقودها مؤسسة عسكرية واعية، سيطرت على مقاليد البلاد بكفاءة وأمانة واضحين، كما أمنت الجبهة الداخلية، وسلحت الجيش بأحدث ما عرف وقتئذ من الأسلحة والعدة والعتاد، وعملت في ولاء تام تحت قيادة ملك البلاد، فرفعت اسم الوطن في الداخل والخارج، وأفردت له في تاريخ الأوطان صفحة من ذهب.
وأكد مهدي أن الجيش المصري من أعرق الجيوش عبر العصور ودوره في خدمة وطنه والذود عنه ناصع البياض منذ مصر القديمة، حتى تأسيسها في العصر الحديث على يد محمد على باشا، ليصبح من وقتها حتى الآن أقوى جيوش المنطقة، ومشاركًا فعالًا في تحديد مستقبل شعبه وشعوب المنطقة.
هكذا كان وسيظل جيشنا العظيم الذي قدر الله له ونطق بذلك رسوله صلى الله عليه وسلم بأنه في رباط إلى يوم الدين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض