رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

أجيري يعود إلى «حصن» ميستايا.. مدرب فالنسيا الجديد يبحث عن التاريخ أمام الخفافيش

أجيري
أجيري

لم يتردد المكسيكي خافيير أجيري في قبول عرض فالنسيا، بعدما رفض في وقت سابق أربعة عروض، من بينها عروض لتدريب منتخبات وطنية، قبل أن يتلقى اتصال النادي الإسباني الذي لم يحتج معه إلى التفكير طويلًا.

ويحظى فالنسيا بمكانة خاصة لدى أجيري، الذي يرى النادي واحدًا من الأسماء التاريخية في الكرة الإسبانية، ولذلك لم يتردد في خوض التجربة الجديدة، التي قد تمثل محطة مهمة في مسيرته التدريبية.

وبمجرد وصوله إلى فالنسيا، عبّر خافيير أجيري عن حجم تقديره لملعب ميستايا، مستعيدًا ذكرياته عندما كان يزوره منافسًا، وقال: «فالنسيا، يا لها من ذكريات... كان حصنًا منيعًا».

وتلخص هذه العبارة رغبة المدرب المكسيكي في أن يعيش ميستايا هذه المرة كصاحب أرض، بعدما اعتاد على معاناته كمدرب للفرق المنافسة، مؤكدًا رغبته في تحويل الملعب إلى مصدر قوة لفريقه الجديد.

سجل أجيري أمام فالنسيا

كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية، أنه سبق لـ خافيير أجيري أن واجه فالنسيا على ملعب ميستايا في 10 مناسبات، وخرج بسجل صعب، إذ حقق انتصارين فقط مقابل تعادلين وست هزائم.

وجاء أول انتصار للمدرب المكسيكي في موسم 2003-2004 عندما كان يتولى قيادة أوساسونا، حيث فاز فريقه بهدف دون رد على فالنسيا، في الموسم الذي توج فيه الأخير بلقب الدوري الإسباني وكأس الاتحاد الأوروبي.

أما الانتصار الثاني، فجاء خلال فترته مع ريال مايوركا، عندما تمكن فريقه من التغلب على أصحاب الأرض بنتيجة 2-1، في مباراة كان الكوري الجنوبي كانغ إن لي أحد أبرز عناصرها.

وقال أجيري عن مواجهاته السابقة في ميستايا: «أمضيت 15 موسمًا في إسبانيا، وكنت دائمًا آتي إلى فالنسيا للعب، يا لها من ذكريات! كان حصنًا، وأريد أن يعود كذلك».

6 هزائم وتعادلان لأجيري في ميستايا

اكتفى خافيير أجيري بالتعادل في مباراتين خلال زياراته العشر لملعب ميستايا؛ الأولى مع إسبانيول بنتيجة 2-2، والثانية مع ريال مايوركا بنتيجة 0-0.

أما الهزائم الست، فجاءت ثلاث منها خلال فترته مع أتلتيكو مدريد، حيث عانى بشكل واضح أمام فالنسيا في ملعبه، وتكرر سيناريو الخسارة بنتيجة 3-1 في ثلاث زيارات مختلفة.

واللافت أن أجيري لم يخض أي مواجهة أمام فالنسيا في ميستايا خلال فترتيه مع ريال سرقسطة وليغانيس، بعدما تولى قيادة الناديين في منتصف الموسم، ما حرمه من فرصة اختبار أجواء الملعب معهما.

والآن، يدخل خافيير أجيري ميستايا من الباب الآخر، بعدما أصبح مسؤولًا عن قيادة فالنسيا، في محاولة لتحويل الملعب الذي وصفه ذات يوم بـ«الحصن» إلى مصدر قوة لفريقه الجديد.

الجدير بالذكر أن خافيير أجيري قاد العديد من الأندية الإسبانية قبل فالنسيا ومنهم؛ أتلتيكو مدريد وريال مايوركا ليجانيس وإسبانيول وريال مايوركا وريال سرقسطة، بالإضافة إلى قيادة منتخب بلاده والمنتخب الياباني ومنتخب مصر.