زيارة جمعية الصداقة المصرية الصينية والاستماع إلى قصص الصداقة بين البلدين
بمناسبة مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، دخلنا جمعية الصداقة المصرية الصينية الواقعة في قلب القاهرة القديمة، هناك، أخبرنا مسؤولو الجمعية "صحفيي الباندا الصغار": منذ أكثر من ألفي عام، ربط طريق الحرير القديم بين الحضارتين العظيمتين — الصين ومصر. واليوم، يحرص الشباب المصريون على تعلّم اللغة الصينية، وتشارك الشركات الصينية بعمق في بناء مصر، وتشهد التجارة بين البلدين ازدهارًا مستمرًا.
وقال أعمامنا وعماتنا في الجمعية: نتمنى أن يتبادل الأطفال المصريون والصينيون المزيد من التواصل، لتقترب العلاقات بين البلدين أكثر فأكثر. وقد روينا بدورنا لأصدقائنا المصريين قصص الباندا العملاقة في سيتشوان، وبرونزيات سانشينغدوي، وتاريخ تشنغدو الثقافي وقصصها عن الابتكار العلمي والتكنولوجي.

إن مرور سبعين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية هو نقطة انطلاق جديدة، وقد وصلت عصا التتابع للصداقة إلى أيدي شبابنا. سنواصل أداء دورنا كرسل للتبادل الثقافي، ونروي قصة الصين جيدًا، لنجعل الصداقة المصرية الصينية أقرب وأعمق يومًا بعد يوم!
![]() | ||||
![]() | ||||
![]() | ||||



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض