رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

في ذكرى رحيله .. تعرف على مسيرة الفنان المنتصر بالله

الفنان المنتصر بالله
الفنان المنتصر بالله

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان المنتصر بالله، الذي غادر عالمنا يوم 26 سبتمبر عام 2020، عن عمر سبعين عامًا، قدم خلالها مسيرة فنية متنوعة ما بين المسرح والسينما والدراما، حافراً اسمه بحروف من ذهب وسط أكبر نجوم الكوميديا في الفن المصري.

بدأ الفنان المنتصر بالله مشواره الفني مع فرقة ثلاثي أضواء المسرح 

بدأ الفنان المنتصر بالله، مشواره الفني مع فرقة ثلاثي أضواء المسرح في بداية السبعينيات، بعدما حصل بكالوريوس الفنون المسرحية عام 1969، ثم شارك في العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية.

وشارك  الفنان المنتصر بالله في العديد من الأعمال الفنية منها الدوامة والدنيا لما تلف وفيفا زلاطا، وامتلك المنتصر بالله قدرة لافتة على تقديم شخصيات مختلفة، ورغم ارتباط اسمه بالكوميديا، فإن أدواره لم تقتصر عليها، إذ قدم شخصيات متنوعة في السينما والمسرح والتليفزيون، واستطاع أن يمنح كل شخصية طابعًا خاصًا من خلال أدائه وحضوره.

كما ترك المنتصر بالله، بصمة فنية في السينما من أبرزها أبناء ولكن، ضد الحكومة، بينما ارتبط اسمه مسرحيًا بعدد من الأعمال المهمة، وفي مقدمتها مسرحية شارع محمد علي، التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، أما في الدراما التليفزيونية، فشارك في مجموعة كبيرة من المسلسلات، من بينها أبناء ولكن، وأيام المنيرة و أنا وأنت وبابا في المشمش، وصباح الخير يا جاري، آن الآوان، وأرابيسك.

ومن الحكايات التي كشف عنها الفنان الراحل خلال ظهوره في برنامج "من سيربح المليون" مع الإعلامي جورج قرداحي، قصة اختياره اسم "المنتصر بالله" موضحًا أن والده كان يحرص على أن تحمل أسماء أبنائه اسم الله، بعدما أنجب طفلين في بداية زواجه وتوفيا، لذلك اختار أسماء أبنائه التالية متضمنة اسم الله، ومن بينها المنتصر بالله.

وفي عام 2008

وبدأ الفنان الراحل المنتصر بالله، رحلته مع المرض عام 2008 ، عندما أصاب بجلطة في المخ، لتتغير بعدها ظروفه الصحية ويبتعد تدريجيًا عن الساحة الفنية، بعدما كان حاضرًا بقوة في السينما والمسرح والتليفزيون، واستمرت معاناته مع المرض لسنوات طويلة، قبل أن يرحل يوم السبت 26 سبتمبر عام 2020، عن عمر 70 عامًا، تاركًا خلفه رصيدًا فنيًا كبيرًا وذكريات لا تزال حاضرة لدى الجمهور.