نقيب المحامين من البحيرة: نسعى للحفاظ على أموال النقابة وتنمية مواردها
شهد الدكتور عبدالحليم علام، نقيب المحامين ـ رئيس اتحاد المحامين العرب، احتفالية نقابة محامي شمال البحيرة لتكريم شيوخ المحامين، وحملة الماجستير والدكتوراه، إلى جانب تكريم المتفوقين من أبناء السادة المحامين، وذلك بحضور الأستاذ هاني الشهاوي، نقيب محامي شمال البحيرة، والأستاذ علاء النحاس، نقيب محامي جنوب البحيرة، وعدد من أعضاء مجلس النقابة العامة وأعضاء مجلس النقابة الفرعية.
وأعرب الدكتور عبدالحليم علام عن اعتزازه بتكريم شيوخ مهنة المحاماة الذين أفنوا حياتهم في خدمة المهنة، إلى جانب تكريم حملة الماجستير والدكتوراه وأبناء المحامين المتفوقين، مؤكدًا أن البحيرة تضم زملاء يعتز بهم، وأن البحيرة والإسكندرية تجمعهما محكمة استئناف واحدة، وترابط وثيق على مختلف الأصعدة.

وأشار نقيب المحامين إلى أن مهنة المحاماة تمر بظروف صعبة، في ظل ظروف اقتصادية غير مسبوقة وقاسية على الجميع، مؤكدًا أن المحامين جزء من الشعب المصري، ويتأثرون بما يمر به المجتمع من تحديات.
وأوضح أن مجلس النقابة جاء في ظروف صعبة، وسعى إلى القضاء على الفساد، وإحكام الرقابة، وتنمية موارد النقابة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود انعكست على زيادة ميزانية النقابة لتتجاوز 2.5 مليار جنيه.
وأضاف أن النقابة بذلت جهودًا كبيرة للحفاظ على أموالها وتنمية مواردها، مؤكدًا أنه فور اكتشاف أي واقعة سرقة داخل النقابة تتم إحالتها إلى النيابة العامة.

وشدد الدكتور عبدالحليم علام على مواصلة العمل النقابي رغم ما يتعرض له المجلس من هجمات شرسة من الكتائب الإلكترونية، ومحاولات عرقلة أي إنجاز يتحقق، مشيرًا إلى ما حدث من ملاحقات وطعون على الجمعية العمومية الخاصة بزيادة المعاشات.
وفيما يتعلق بالخدمات الاجتماعية، زف نقيب المحامين بشرى لمحامي البحيرة بقرب تخصيص أرض لإنشاء نادٍ لمحامي البحيرة داخل مدينة دمنهور، ليكون ناديًا اجتماعيًا وفندقًا للسادة المحامين، مشيرًا إلى سعي النقابة لإنشاء أندية لجميع الفرعيات التي لا يوجد بها نادٍ.
نقيب المحامين يكشف عن تطورات العمل في أندية الأقصر وأسيوط وسوهاج والمنيا
وكشف نقيب المحامين عن تطورات العمل في أندية الأقصر وأسيوط وسوهاج والمنيا، إلى جانب أعمال الإنشاءات بالمدينة السكنية بأكتوبر، فضلًا عن مشروع إنشاء المركز الطبي بأكتوبر، والذي أشار إلى أن البعض زعم سحب أرضه، ليكون أول مستشفى للمحامين.

وعن مشروع العلاج، أعلن نقيب المحامين أن الاشتراك في المشروع سيبدأ من أول نوفمبر، بهدف التخفيف عن كاهل المحامين، مع زيادة الخدمات العلاجية المقدمة لهم.
كما أعلن عودة خدمة علاج الأسنان العام المقبل، مشيرًا إلى إبرام بروتوكول مع نقابة أطباء الأسنان لتقديم الخدمة تحت إشراف النقابتين للمستحقين فعليًا، مؤكدًا أن الإجراءات الجديدة تستهدف القضاء على ظاهرة بيع خطابات علاج الأسنان، التي قال إنها استنزفت أموال النقابة.
وشدد الدكتور عبدالحليم علام على أن هدفه الأساسي هو خدمة أعضاء الجمعية العمومية والحفاظ على مقدرات النقابة، مؤكدًا أن عمله النقابي لا تحكمه أي حسابات انتخابية، وإنما يستهدف تحقيق المصلحة العامة للمحامين ومهنة المحاماة.
حضر الاحتفالية الأستاذ محمد الكسار، وكيل النقابة، والأستاذ عبدالمجيد هارون، أمين صندوق النقابة، والأستاذان السيد جابر مكي وأحمد عبدالهادي، عضوا مجلس النقابة العامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







