كورال الطفل يتألق في حفل فني نادي الصفوة بالفيوم
أقام قصر ثقافة الفيوم، التابع لفرع ثقافة الفيوم، حفلًا فنيًا لفرقة «كورال الطفل» بنادي الصفوة، بقيادة المايسترو أبو المجد الكاشف، وسط أجواء فنية مبهجة.
وقدمت الفرقة خلال الحفل باقة متنوعة من الأغاني الطربية والوطنية، أظهرت المواهب الواعدة للأطفال وقدرتهم على الأداء الجماعي والفردي.
جاءت أبرز الفقرات الغنائية على النحو التالي: «فيها حاجة حلوة».. أداء مايڤن مايكل، «سمينا وعدينا».. أداء هدى محمود، سهر الليالي».. أداء چولي رضا، علوا الأعلام».. أداء جماعي لـ چولي، حمزة، مريم، فادي، إلينا وأحمد، أهو ده اللي صار».. أداء إبرام وليد، عشنا قد إيه» و«يا مصر بتعمليها إزاي».. أداء جماعي مميز لفرقة الكورال.
وشهدت فقرات الحفل تفاعلًا واسعًا من الجمهور، في أجواء عكست ما يمتلكه أطفال الفرقة من مواهب فنية وقدرات صوتية واعدة، إلى جانب أهمية الأنشطة الموسيقية في اكتشاف المواهب الصغيرة وصقل مهاراتها وتنمية حسها الفني.
ويأتي الحفل ضمن جهود فرع ثقافة الفيوم في دعم ورعاية المواهب الفنية من الأطفال، وإتاحة المساحات الثقافية والفنية التي تساعدهم على التعبير عن قدراتهم وتنمية مواهبهم، بما يسهم في إعداد جيل جديد من المبدعين.
«نحو عالم أخضر».. محاضرة تثقيفية لطلاب الإسلامية الخاصة بفرع ثقافة الفيوم
في إطار اهتمام الهيئة العامة لقصور الثقافة بتنمية الوعي البيئي والعلمي لدى النشء، وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة، نفذ قسم المواهب بفرع ثقافة الفيوم، محاضرة تثقيفية بعنوان «نحو عالم أخضر»، وذلك بمدرسة الإسلامية الخاصة، بحضور الأستاذ علاء شمبولية، مدير المدرسة، وحاضرتها نهلة خطيري.
تناولت المحاضرة مفهوم البيئة بصورة مبسطة تتناسب مع المرحلة العمرية للطلاب، مع التعريف بأهمية النباتات والأشجار ودورها الحيوي في الحفاظ على التوازن البيئي، وأهميتها في حياة الإنسان والكائنات الحية، إلى جانب التعرف على أبرز صور ومظاهر التلوث البيئي.
كما ناقشت المحاضرة الفارق بين السلوكيات الصحيحة والخاطئة تجاه البيئة، وشجعت الطلاب على المشاركة وطرح الأفكار والحلول التي يمكن أن تسهم في الحفاظ على بيئة نظيفة وصحية.
وتطرقت المحاضرة إلى عدد من أبرز التحديات التي تهدد البيئة، ومنها تلوث الهواء والمياه والتربة، وقطع الأشجار، وانقراض بعض الكائنات الحية، مع توضيح الآثار الناتجة عن هذه الممارسات، وأهمية الحد منها من خلال تبني سلوكيات أكثر وعيًا ومسؤولية.
وفي ختام اللقاء، قدمت المحاضِرة مجموعة من الإرشادات العملية التي تساعد الطلاب على أن يكونوا أصدقاء للبيئة، من بينها المحافظة على النظافة، وترشيد استهلاك الموارد، والاهتمام بزراعة الأشجار، والتخلص الآمن والسليم من المخلفات، إلى جانب نشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود قسم المواهب بفرع ثقافة الفيوم في تقديم أنشطة تثقيفية وعلمية تسهم في بناء جيل واعٍ بقضايا البيئة، وقادر على ممارسة السلوكيات الإيجابية والمشاركة الفاعلة في الحفاظ على الموارد الطبيعية، بما يدعم بناء مستقبل أكثر استدامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض