رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

د. طارق عبدالغفار: محيط الخصر يزيد أمراض السكر والقلب

الطعام الصحى والمشى يوميًا وقاية من «الكرش»

د. طارق عبدالغفار
د. طارق عبدالغفار

يعانى كثير من الأفراد وأيضا بمرحلة الشباب من زيادة محيط الخصر ووجود سمنة البطن، والتى تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكر من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، بسبب تراكم الدهون الحشوية الضارة حول الأعضاء الداخلية، ولا تقتصر مشكلة «الكرش» على زيادة الوزن أو تغير شكل الجسم، فزيادة الدهون المتراكمة فى منطقة البطن، المحيطة بالأعضاء الداخلية، ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية.

ومحيط الخصر هو المسافة حول منتصف الجسم، والخصر هو جزء البطن الواقع بين القفص الصدرى والوركين، ويمثل أضيق جزء فى جذع الجسم. ويساعد القياس له فى تحديد مدى تعرض الشخص لمشكلات صحية مهمة، مثل أمراض القلب والسكر نتيجة تراكم الشحوم فى البطن، والهدف الصحى هو الحفاظ على مقدار محيط الخصر بما هو أقل من نصف الطول.

حذر الدكتور طارق عبدالغفار، أستاذ أمراض القلب والاوعية الدموية بمعهد القلب القومى، من أهمال زيادة محيط الخصر أو دهون منطقة البطن «الكرش»، وما تحملة من تجمعات دهون حشوية تحت الجلد، ولها مقياس مناسب لمعرفة مقدار الزيادة، ويفضل المحافظة على مقياس أقل من 98 سم عند السيدات، واقل من 102 سم عند الرجال، ويكون أكثر من ذلك يدخل ضمن عوامل الخطورة، وثبت بالأبحاث والأدلة العلمية وجود علاقة بين زيادة محيط الخصر، وحدوث متلازمة «مجموعة» أمراض ترتبط مع بعضها مثل مقاومة الأنسولين وارتفاع الدهون الثلاثية بالدم، وزيادة نسبة السكر، وارتفاع ضغط الدم، وعلاقتها بالأزمات القلبية والجلطات.

وأوضح الدكتور طارق عبدالغفار، أن الدراسات الطبية الحديثة كشفت عن أن ارتفاع الدهون الثلاثية وليس الكوليستيرول فقط، على علاقة وثيقة بالازمات القلبية والجلطات، والسكتات الدماغية وقصور القلب ومن ضمن أسباب زيادة نسبة الدهون الثلاثية، وانخفاض مستوى الكولستيرول النافع، هو زيادة نسبة الدهون فى منطقة البطن ومحيط الخصر «الكرش».

وقال الدكتور طارق عبدالغفار، أن ارتفاع الدهون الثلاثية، مع انخفاض نسبة الكولستيرول النافع، تزيد عوامل الخطر لامراض القلب والمخ، وعلى علاقة وثيقة بالازمات القلبية وانتشار الجلطات بالاوعية الدموية فى اليدين والذراعين والجسم كله، وأثبتت الابحاث الطبية علاقة دهون البطن مع مقاومة الانسولين وبالتالى مرض السكر، ثم ارتفاع ضغط الدم.

والاسبوع الماضى كان مؤتمر الجمعية الاوربية للقلب بمدينة ميونخ الالمانية، الذى أعتمد أستعمال أدوية التخسيس وإذابة الدهون من ضمن الادوية الاساسية لحماية المرضى، من السكر وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الدهون، وليس من الادوية الثانوية أو المساعدة كما كان الوضع سابقا، وكذلك ركز المؤتمر على أعادة التذكير بخطورة السمنة والدهون تحت الجلد بمنطقة البطن، وأهمية خفض الوزن للحماية من السكر والضغط وامراض القلب.

وأشار الدكتور طارق عبدالغفار، إلى أنه من المؤسف أننا نجد حالات تعرض علينا فى معهد القلب من فئة الشباب، نتيجة عدم ممارسة الرياضة وقلة الحركة والاعتماد على الوجبات السريعة وكثرة النشويات والدهون، وبالتالى نتيجة ذلك زيادة وزن الجسم والسمنة وخاصة دهون منطقة البطن، وكلها عوامل خطورة لامراض القلب، وتخزين الدهون بمنطقة الخصر، ونجد أصابة بدهون الكبد وضرر للكلى والمخ.

وينصح الدكتور طارق عبدالغفار، بضرورة خفض وزن الجسم الزائد، وعلى وجه الخصوص التخلص من دهون البطن، وللتخلص من الكرش وتقليل محيط الخصر، يرى ضرورة تعديل النظام الغذائى اليومى المعتاد، بتقليل الكربوهيدرات والنشويات والسكريات، والتى تتحول كلها الى سكر بالجسم، مع الحرص على ممارسة الرياضة يوميا، واقلها المشى حتى فى المشاوير القصيرة، بدلا من استعمال السيارة أو المواصلات.

وقال ان نظام الاكل الصحى المعتمد على الخضروات والفاكهة، والمشى يوميا لابد أن يكون أسلوب حياة، لاذابة دهون منطقة البطن وعدم زيادتها وتراكمها بالمستقبل.