رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير حرب الاحتلال :

تهجير الشعب الفلسطينى مطروح.. ومصر ترفض

بوابة الوفد الإلكترونية

 

أكدت أمس حكومة الاحتلال الصهيونى أن مصر رفضت تهجير الشعب الفلسطينى من اراضيه خاصة قطاع غزة فيما لاتزال الخطة مطروحة فى أروقة تل أبيب وقال وزير حرب الاحتلال «يسرائيل كاتس» فى مؤتمر «وقت الحسم»»: الهجرة من قطاع غزة لا تزال مطروحة على جدول الأعمال.

وأضاف: «لا يوجد حل حقيقى لغزة فى نهاية المطاف إدارة الهجرة مستعدة لتنفيذ ذلك بحرا وجوا وبأى وسيلة ومصر ليست مستعدة لقبول هذا الحل». 

وزعم «كاتس» أن 80% من الفلسطينيين يرغبون فى الهجرة مدعيا بقوله «نتحقق من ذلك باستمرار من خلال استطلاعات الرأى وحركة حماس لا تسمح بذلك ولا توجد دول فى العالم تقبل ما يعيق ذلك هو أن الدول التى تقبل الهجرة تشترط دعم الولايات المتحدة».

واكد محمد منصور الديب المتحدث باسم اللجنة المصرية لإغاثة الشعب الفلسطينى بالقطاع خلال تصريحات خاصة لـ«الوفد» بدء حملة إزالة الركام بمنطقة تاج 3 وسط مدينة غزة للبحث عن 110 جثث لا تزال تحت ركام أكثر من 15 مبنى مدمر منذ بداية الابادة للوصول إلى جثامينهم وانتشالها من تحت الأنقاض فيما لا يزال آلاف المفقودين فى القطاع لا يعرف مصيرهم. 

وأشار إلى رفع الآلاف من أطنان من الأنقاض لفتح الطرق المغلقة وتسهيل حركة المرور للسيارات ومساعدة النازحين خاصة الطلاب والاطفال بالحقائب بالطرود الصحية والغذائية والشوادر والخيام لأكثر من ألف عائلة لمواجهة فصل الشتاء تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى.

وكشفت صحيفة «هآرتس» العبرية عن خلافات متصاعدة بين الأجهزة الأمنية والمؤسسة السياسية فى إسرائيل من جهة ومجلس السلام المكلف بملف القطاع من جهة أخرى، تعرقل التعاون بشأن القطاع، وسط تزايد الشكوك بشأن إمكانية إحراز تقدم فى تنفيذ خطة وقف إطلاق النار.

وأوضحت الصحيفة أن الفجوة بين التصور الأمريكى لمستقبل القطاع والتطورات على الأرض أصبحت أكثر وضوحا، بالتزامن مع اتساع الخلاف بين واشنطن وتل أبيب بشأن آليات تنفيذ الخطة.

ونقلت «هآرتس» عن مصدر مطلع أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكى، ونيكولاى ملادينوف، المفوض السامى لمجلس السلام فى غزة، يسعيان إلى تقليص دور أرييه لايتستون، الذى كلفه البيت الأبيض بتنفيذ خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ذات النقاط العشرين، خصوصا فى ما يتعلق بالمفاوضات مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وبحسب المصدر يرى مسئولون أمريكيون أن «لايتستون» كان «متساهلا وغير حازم» ولم يتمكن من إدارة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلى بالشكل الذى كانوا يتوقعونه.

وأضاف المصدر أن تونى بلير، العضو البارز فى مجلس السلام، أعرب خلال الأيام الأخيرة عن استيائه من نهج «لايتستون»، وسط مساعٍ لإبعاده عن المفاوضات وتعيين جوش هالبرن، محامى ترامب، مكانه.

ويشغل «هالبرن» منصب المحامى الشخصى لترامب والمستشار القانونى لمجلس السلام، وقالت «هآرتس» نقلا عن عدة مصادر إنه يشارك فى المحادثات بين إسرائيل والولايات المتحدة، بما فيها الاجتماع الأخير بين ترامب ونتنياهو.

ونقل مصدر فى مجلس السلام أن مشاركة هالبرن فى المحادثات مع الاحتلال ترتبط بوجود مسائل قانونية تتعلق بالتزامات تل ابيب سواء بموجب اتفاق وقف إطلاق النار أو خطة النقاط العشرين، أو قرار مجلس الأمن الدولى، معتبرا أن مشاركته فى الاجتماعات ضرورية.

ونقلت «هآرتس» عن مصدر آخر مطلع أن حالة من الإحباط المتبادل تسود العلاقة بين مجلس السلام والمؤسسة الإسرائيلية، مشيرا إلى أن مسؤولين إسرائيليين كبارا بعضهم فى مجلس الأمن القومى ووزارة حرب الاحتلال وضباط فى القيادة الجنوبية باتوا يفضلون عدم التعاون مع المجلس.

وبحسب المصدر قال مسؤولون إسرائيليون للممثلين الأمريكيين: «لن نعمل معكم لأنكم تخليتم عنا» معتبرين أن واشنطن تعاملت معهم كما لو أنهم «أمر مفروغ منه»

وأضاف أن مسؤولين إسرائيليين يخشون من أن يؤدى تنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها مع حركة حماس إلى إظهار حكومة الاحتلال بمظهر من «يبيع إسرائيل»

ويربط المصدر هذا التوجه داخل مجلس السلام باقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية مشيرا إلى أنه يحظى بدعم على أعلى المستويات، وتحديدًا من نتنياهو.

وقال إن العلاقة بين ترمب ونتنياهو تشهد توترا شديدا ولم يتبق منها سوى القليل من العلاقة الجيدة التى كانت تجمعهما سابقا.

ونقلت «هآرتس» عن مصدر مشارك فى عمل مجلس السلام والإدارة الأمريكية أن جوهر المشكلة التى تعيق تنفيذ الخطة يتمثل فى مسألة الوصول أى القيود المفروضة على دخول وخروج المساعدات والأفراد من القطاع 

واعتبر المصدر أن منع الاحتلال لقوات الاستقرار الدولية من دخول غزة يمثل أحد أبرز الأمثلة على هذا المأزق، مشيرًا إلى تراجع حكومة نتنياهو عن قرار سابق بالسماح بذلك.

ويحاول مجلس السلام إحراز تقدم فى تنفيذ الخطة، ومن بين خطواته السعى إلى توقيع اتفاق مع كوسوفو لإرسال جنود للمشاركة فى قوة الاستقرار، إلا أن تنفيذ هذه الخطوة يبقى مرتبطًا بقرار حكومة الاحتلال التى يتوقع أن تناقش الأمر قريبا.