"ما وراء الحجر".. ندوة باتحاد الكتاب تهدف لنشر الوعي بالتراث المادى والمعنوي
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الكاتب والباحث عبدالله مهدى، ندوة بعنوان “ما وراء الحجر”.
يتحدث في الندوة كل من الدكتور خالد سعد مصطفى، الخبير الأثري، الدكتور محمد مندور، الكاتب والباحث في التراث ومستشار وزير الثقافة الأسبق، الأستاذة سهيلة الرملي، باحثة أثرية وكاتبة، صاحبة مشروع "أنسنة التاريخ ،ومؤلفة موسوعة اتكلمي".
ويدير الندوة الكاتب والباحث عبدالله مهدى، رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، وتقام الندوة في الرابعة عصر يوم الأحد المقبل ٢٤ أغسطس، بمقر اتحاد الكتاب.
ويؤكد الكاتب والباحث عبدالله مهدى أن تلك الندوة تنتصر لبناء الأطفال من الصغر على الهوية المصرية، وذلك بتطعيم البرامج التعليمية بالأفكار التى تعمق حب الأطفال للوطن من خلال تقديم الدكتور خالد سعد لتجربة اليابانية في ذلك، كما سيتناول الكاتب والباحث محمد مندور كيفية نشر الوعي لدى الأطفال بتراثهم المادى والمعنوي من خلال الكتابة لهم بشكل يجعل من المعالم التراثية مغامرة أدبية يعيشها الطفل، ويتعرف من خلالها على المدن والطبيعة والكنائس والمساجد والثقافة، ويرسخ داخله قيم التسامح والمحبة والتواصل الحضاري.
وتعد تجربة مندور محاولة للانتقال من شرح الأثر إلى رواية الإنسان الذى صنعه وعاش حوله، وهي في جوهرها محاولة لأنسنة التاريخ وجعل التراث لغة معاصرة يفهمها الجمهور، دون أن نفقد الدقة العلمية.
كما أوضح الكاتب والباحث عبدالله مهدى
أن الندوة ستتناول مشروع الباحثة سهيلة الرملي الثقافي والذى تجلى في موسوعتها (اتكلمي )، والتى تكشف من خلالها أن خلف كل نقش واسم ملك وتمثال ومقبرة إنسانًا عاش تجربة كاملة، له اختياراته ومخاوفه وطموحاته وعلاقاته وصراعاته، وهي جوانب يمكن الاقتراب منها من خلال قراءة الأثر في سياقه التاريخي، ثم إعادة صياغته سرديا دون الإخلال بالحقائق العلمية، فتجربة موسوعة ( اتكلمي ) تمنح الشخصيات التاريخية صوتا إنسانيا، ليس بهدف اختلاق تاريخ جديد وإنما يقدم لنا رؤية الإنسان الذى ترك لنا هذا التاريخ.
كما سيتحدث الكاتب والباحث عبدالله مهدى عن تجربته في توظيف إرثنا التاريخي والثقافي والروحي داخل العمل الأدبي من خلال تقنيات فنية عديدة، لا تسعى لتسجيل هذا الموروث، بل تتفاعل معه، تقترب منه وتبتعد عنه، بشكل يخدم الواقع المعاش، وذلك لصنع ثقافة قومية متطورة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض