رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لميس الحديدي: استهداف ميناء دمياط محاولة لجر مصر إلى أتون الحرب ومصر ليست كغيرها

الإعلامية لميس الحديدي
الإعلامية لميس الحديدي

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن  ميناء دمياط يعد واحدًا من أهم الموانئ المصرية، ويواصل العمل بكفاءة لليوم الثالث على التوالي، مشيرة إلى أن أهميته ازدادت خلال الفترة الأخيرة مع اندلاع الحرب الإيرانية الأمريكية، حيث بدأت كميات من البضائع والنفط الخليجي، خاصة من السعودية ودول الخليج، تُصدَّر إلى الخارج عبر البحر المتوسط من خلال ميناء دمياط.

 


وأضافت الحديدي خلال برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة النهار: "هذا الميناء يعمل لليوم الثالث بكفاءة، ولم يتوقف منذ يوم الأربعاء، منذ عملية استهداف السفينة  بالمسيرة في تمام الساعة الثانية، ولم يتوقف ساعة واحدة."
 

وأشارت إلى أن مصدر المسيرة لم يُعلن حتى الآن، رغم أنها تسببت في حريق ضخم تمت السيطرة عليه خلال 12 ساعة، قائلة: "حتى الآن لم يعلن أحد مسؤوليته، سواء إيران أو الحوثيون، الجميع أعلن عدم مسؤوليته، لكن في النهاية سنعرف من ارتكب هذه الجريمة."


وشددت الحديدي على أن الأجهزة الأمنية تقوم بتحليل بقايا المسيرة للوقوف على مصدرها، مؤكدة أنه في النهاية سيتم الكشف عن الجهة المسؤولة، مضيفة: "ما حدث جزء من منطقة مشتعلة، لكن لا شك أنه محاولة لشد مصر وتوريطها في هذه الحرب الإقليمية، وهذا واضح جدًا، ويجب أن نكون واعين ومدركين لما يحدث. إنها محاولة لتوسيع الاشتباك، وتوسيع رقعة المعركة، وجر مصر إلى أتون الحرب الدائرة."
وواصلت الحديدي أن دخول مصر، بجيشها وقواتها المسلحة وشعبها وقيادتها السياسية، ليس كدخول أي دولة أخرى، قائلة: "مصر ليست كغيرها من الدول، ودخول الجيش المصري، لا قدر الله، إذا اتسعت المعركة، فلن يكون كغيره من ردود الأفعال  الرد المصري يجب أن يكون دقيقًا ومحسوبًا، وهذا ما نثق أن القيادة السياسية والعسكرية تدرسه بكل حكمة ودقة."
وأكملت  : "نحن بلد كبير يضم 120 مليون نسمة، وهذا مصير ملايين المصريين و  مصر هي رمانة الميزان في هذه المنطقة، وعندما كان استقرارها مهددًا في عام 2011، ثم خلال فترة حكم الإخوان، وبعدها في معركة الإرهاب، كانت المنطقة كلها تعيش حالة من عدم الاستقرار.
اضافت : "  لذلك فإن حساب رد الفعل، أيًا كان، يجب أن يكون محسوبًا بدقة، ويضع في الاعتبار مصلحة مصر، ووضعها، واقتصادها، وشعبها، وأمنها، وكذلك أمن المنطقة."
إختتمت : "مع احترامي وحبي لكل من كتب بدافع المشاعر المباشرة بعد الحادث والاعتداء، ومن حماس الجماهير المحبة لبلدها والغيورة عليه، فإن السياسة تُدار بقواعد ودراسات أعمق من مشاعر الناس. نحن نثق أن رد الفعل المصري، والحسابات التي تقودها الإرادة السياسية والعسكرية، ستكون الأكثر حكمة والأكثر تقديرًا لمجريات الأمور. وقد رأينا من قبل رد فعل القوات الجوية المصرية بعد ذبح عدد من الأقباط على يد الميليشيات في شمال ليبيا، وهذا يؤكد أن هذا البلد يعرف كيف يرد، ويختار توقيت الرد وحجمه، فلكل أمر حساباته."