رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم التفرقة بين المهر من فتاة لأخرى.. أزهري يوضح الأمر

بوابة الوفد الإلكترونية

تلقى الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، تساؤلًا حول مدى مشروعية ما جرى عليه العرف في إحدى المحافظات والقرى بأن مهر البنت الجميلة يفوق بكثير مهر البنت الدميمة.

 

المهر في عقد الزواج

وأوضح لاشين أن المهر في عقد الزواج يشبه ما يقوله الناس في دنياهم  جدية الكلام، وهو رمز لتقدير المرأة وهو عند الجمهور ليس له حد أدنى، ولا حد أعلى بل مايتراضى عليه الأطراف ووفق ما تسمح به ذمة الزوج المالية، قال في القرآن الكريم: وآتوا النساء صدقتهن نحلة.

وأضاف أن مهر الزوج يصح أن يكون منفعة تعود على الزوجة إذا وافق على ذلك أهل المرأة، قال صلى الله عليه وسلم لمن أراد الزواج بعد أن سأله على سيولته النقدية فخرجت صفرا: زوجتكها على ما معك من القرآن.

وبين أن عدم وضع حد أعلى للمهر هو ما دل عليه قول الله سبحانه وتعالى:وءاتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا.

وأشار إلى أن الأصل في تقدير المهر العرف وذمة الزوج المالية، وحسب ما يتراضى عليه الطرفان على أن هناك اعتبارات تدخل في تقدير المهر خاصة عند عدم تسميته في العقد، هو ما يعرف بمهر المثل.

وقال إن مهر المثل الواجب للمرأة عند خلو العقد من تقديره وتسميته هو المهر الذي يجب لمثل بنات عائلة المرأة، وفي مثل سنها وشهادتها العلمية، ولم يدخل في اعتبارات تقدير مهر المثل التي ينظر إليها حين تقديره جمال المرأة من عدمه.

وقال إن كان ولابد من وضع أمور تساعد على تقدير مهر المثل ،فلا يكون ذلك في الجمال وحده، بل وفي الأمور الأخرى التي ذكرت في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال: تنكح المرأة لأربع: لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك.