رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

جدل متواصل بعد نهائي مونديال 2026.. إعلامي أرجنتيني يثير الشكوك وغياب رئيس يويفا يزيد التساؤلات

الأرجنتين
الأرجنتين

لا تزال أصداء نهائي كأس العالم 2026 تتصدر المشهد الكروي، بعدما فجّر الإعلامي الأرجنتيني بابلو كاروزا موجة من الجدل بتصريحات ألمح خلالها إلى وجود أمور غير معلنة صاحبت المباراة التي انتهت بتتويج إسبانيا على حساب الأرجنتين.

ونشر كاروزا، المعروف بقربه من دوائر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، رسائل عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيها أنه سيكشف عبر قناته على "يوتيوب" ما وصفه بـ"حقائق" تتعلق بالمباراة النهائية، مشيرًا إلى امتلاكه معلومات حصرية حول ما حدث، دون أن يقدم أي أدلة أو وثائق تدعم تلك المزاعم.

وفي منشور آخر، قال إن كرة القدم أصبحت "تجارة"، معتبرًا أن منتخب بلاده كان الطرف الذي دفع الثمن في النهائي، وهو ما فسره متابعون على أنه تشكيك في نزاهة المباراة التي حسمتها إسبانيا بهدف دون رد.

كما أعاد الإعلامي الأرجنتيني التذكير بظهوره التلفزيوني قبل النهائي، عندما ارتدى ملابس سوداء وصرح بأن "كرة القدم ماتت إلى الأبد"، مؤكدًا أن حديثه سبق إقامة المباراة، في محاولة للربط بين تصريحاته وما أعقبها من أحداث.

وأثارت تصريحات كاروزا تفاعلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية في الأرجنتين، خاصة بعد تلميحه إلى وجود رغبة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في تتويج المنتخب الإسباني باللقب، وهي ادعاءات لم يقدم بشأنها أي إثبات رسمي حتى الآن.

وفي سياق متصل، زاد غياب ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، عن المباراة النهائية من حدة التكهنات، لا سيما في ظل تقارير تحدثت عن توتر متصاعد بين "يويفا" و"فيفا" خلال الفترة الأخيرة.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الخلافات بين الجانبين تعود إلى عدد من الملفات التي شهدها مونديال 2026، من بينها قرارات انضباطية أثارت جدلًا واسعًا، وملفات تخص التحكيم، إضافة إلى اعتراضات أوروبية على بعض التعديلات التنظيمية التي طبقها "فيفا" خلال البطولة.

كما سبق لتسيفرين أن انتقد قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخبًا، معتبرًا أن النظام الجديد قد يؤثر على المستوى التنافسي، إلى جانب اعتراضه على سياسة تسعير التذاكر التي اتبعها الاتحاد الدولي.

ويأتي غياب رئيس "يويفا" عن المباراة الافتتاحية ثم النهائية للمونديال ليعزز الحديث عن استمرار الخلافات بين المؤسستين، في وقت لا تزال فيه تداعيات البطولة تثير الكثير من النقاش، سواء على المستوى الإداري أو الإعلامي، دون صدور أي مواقف رسمية تدعم الاتهامات المتداولة بشأن نزاهة المباراة النهائية.