رفع 40 ألف طن مخلفات متراكمة بمدينة طنطا
واصل اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، متابعته اليومية لأعمال رفع المخلفات التاريخية المتراكمة بالموقع المجاور لمصنع تدوير المخلفات الصلبة بقرية دفرة التابعة لمركز طنطا، في إطار خطة المحافظة لإنهاء هذا الملف بشكل كامل، حيث بلغ إجمالي ما تم رفعه حتى الآن 40,433.32 طنًا، مع استمرار الأعمال وفق البرنامج الزمني المحدد حتى الانتهاء من جميع التراكمات.
وأكد محافظ الغربية أن ملف المخلفات التاريخية بدفرة يحظى بمتابعة مستمرة، تنفيذًا لخطة المحافظة لتحسين البيئة والارتقاء بمنظومة النظافة، مشددًا على استمرار أعمال الرفع بالتنسيق مع الجهات التنفيذية حتى القضاء نهائيًا على التراكمات، بما يسهم في الحد من مصادر التلوث وتحسين جودة الحياة لأهالينا بمركز ومدينة طنطا.
من ناحية أخري وانطلاقًا من إيمان الدولة بأن بناء الإنسان يبدأ ببناء الوعي وترسيخ القيم، أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن القرآن الكريم سيظل المنهج الأسمى لغرس الأخلاق وصناعة أجيال واعية قادرة على الإسهام في بناء الوطن، مشيرًا إلى أن الأروقة الأزهرية تمثل منارة علمية ودعوية تسهم في نشر الفكر الوسطي الصحيح وإحياء رسالة الأزهر الشريف في تعليم القرآن الكريم وعلوم الدين.
وأوضح المحافظ، في إطار مبادرة “أنا متعلم مدى الحياة”، أن الأروقة الأزهرية بمحافظة الغربية تفتح أبوابها مجانًا للراغبين في طلب العلم من مختلف الفئات العمرية، حيث تقدم برامج متخصصة في حفظ القرآن الكريم، وأحكام التلاوة والتجويد، والقراءات، والفقه، والعقيدة، والحديث الشريف، والسيرة النبوية، واللغة العربية، وفق المنهج الأزهري الوسطي المعتدل.
وأشار محافظ الغربية إلى أن هذه الجهود تُنفذ بالتعاون مع منطقة الغربية الأزهرية برئاسة فضيلة الدكتور مجدي السعيد بدوي، تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بإحياء الدور التاريخي للأروقة الأزهرية ونشر العلم الصحيح، مؤكدًا أن المحافظة تدعم كل المبادرات التي تعزز التعلم المستمر وتُسهم في بناء الإنسان فكريًا وثقافيًا ودينيًا.
ودعا المحافظ جميع أبناء الغربية، من الأطفال والشباب والكبار، إلى الاستفادة من هذه الفرصة التعليمية المجانية، والالتحاق بأقرب رواق أزهري في مراكز طنطا، والمحلة الكبرى، وزفتى، والسنطة، وكفر الزيات، وبسيون، وقطور، وسمنود، مؤكدًا أن طلب العلم عبادة، وأن حفظ القرآن الكريم يظل أعظم استثمار في الإنسان، وأقصر الطرق إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض