رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فيفا يؤجل البت في معاقبة منتقدي التحكيم إلى ما بعد إسدال الستار على مونديال 2026

جياني إنفانتينو رئيس
جياني إنفانتينو رئيس الفيفا

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا عزمه تأجيل اتخاذ أي إجراءات تأديبية بحق اللاعبين والمدربين الذين وجهوا انتقادات إلى الحكام خلال منافسات كأس العالم 2026، وذلك إلى حين انتهاء البطولة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على استقرار المنافسات وعدم التأثير على أجواء البطولة أثناء مراحلها الحاسمة.

وجاء القرار في ظل تصاعد الجدل التحكيمي خلال الأدوار الإقصائية، بعدما شهدت عدة مباريات اعتراضات واسعة من مدربين ولاعبين اعتبروا أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في نتائج اللقاءات، ورغم اتساع دائرة الانتقادات، فضّل الاتحاد الدولي عدم التعجل في إصدار أي عقوبات، على أن تتم مراجعة جميع الوقائع بعد ختام البطولة.

ووفقاً لما نقلته صحيفة "ذا أثلتيك" عن مصادر مطلعة، فإن فيفا يدرس جميع التصريحات الصادرة عن اللاعبين والأجهزة الفنية، إلا أن أي قرارات تأديبية لن تصدر إلا بعد انتهاء المنافسات، بما يتيح للجان المختصة فرصة تقييم كل حالة بصورة مستقلة، استناداً إلى التقارير الرسمية والأدلة المتوافرة.

ورفض الاتحاد الدولي التعليق على وجود تحقيقات جارية أو تحديد أسماء الأشخاص الذين قد تشملهم العقوبات، مكتفياً بالتأكيد على أن جميع الوقائع ستخضع للوائح الانضباط المعمول بها داخل الاتحاد، وأن أي قرار سيصدر بعد دراسة متأنية لكافة الملابسات.

وتعتمد لجنة الانضباط في فيفا، عند النظر في مثل هذه القضايا، على مجموعة من المصادر، أبرزها تقارير حكام المباريات، ومراقبي اللقاءات، إلى جانب تسجيلات الفيديو والتصريحات الإعلامية، وذلك بهدف التأكد من مدى مخالفة التصريحات للوائح المنظمة لسلوك اللاعبين والمدربين.

وأشارت تقارير دولية إلى أن تأجيل العقوبات يعكس رغبة الاتحاد الدولي في الفصل بين سير البطولة والإجراءات الانضباطية، حتى لا تتحول العقوبات إلى عنصر يؤثر في استعداد المنتخبات أو يشتت تركيزها خلال المنافسات، خاصة في ظل أهمية المباريات المتبقية من البطولة.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعتمد فيها فيفا هذا النهج، إذ سبق للاتحاد أن أجّل البت في عدد من القضايا التأديبية خلال بطولات سابقة، قبل إصدار قراراته عقب إسدال الستار على المنافسات، وهو ما يمنح اللجان المختصة الوقت الكافي لدراسة الملفات بعيداً عن ضغوط المباريات اليومية.

وتزايدت خلال النسخة الحالية من كأس العالم الانتقادات الموجهة إلى الحكام بعد عدد من المباريات، وهو ما دفع الاتحاد الدولي إلى التأكيد على التزامه بتطبيق اللوائح على الجميع دون استثناء، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حق المشاركين في إبداء آرائهم في إطار الاحترام المتبادل وعدم المساس بنزاهة منظومة التحكيم.

وواصلت التقارير ، أن فيفا يسعى من خلال هذه السياسة إلى تحقيق توازن بين حماية الحكام من الهجمات الإعلامية التي قد تؤثر في أدائهم أو تعرضهم لضغوط إضافية، وبين منح المدربين واللاعبين فرصة التعبير عن اعتراضاتهم وفق الأطر القانونية التي تنظمها لوائح الاتحاد الدولي.

ومن المتوقع أن تبدأ لجنة الانضباط مراجعة جميع الوقائع فور انتهاء منافسات كأس العالم، حيث ستتم دراسة كل حالة على حدة، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة التصريحات والظروف التي صدرت فيها، قبل إصدار القرارات النهائية التي قد تتراوح بين التنبيه أو الغرامة المالية أو الإيقاف، بحسب ما تنص عليه لوائح الاتحاد الدولي.