الببلاوى لـ"الوفد": رعاية كاملة لأسرة الخفير ضحية القتل الخطأ بسيارة المحافظة
أعلن اللواء الدكتور المهندس مصطفى الببلاوى محافظ قــنا؛ تقديم الرعاية الكاملة لأسرة الخفير النظامى ضحية القتل الخطأ بسيارة المحافظة مؤخراً.
وقرر محافظ قــنا؛ تحرير محضر بالواقعة إنفاذاً للقانون؛ وإحالة السائق المتهم بالقتل الخطأ إلى النيابة العامة؛ التى أمرت بحبسه على ذمة التحقيق.
وأكد المحافظ؛ عن تقديمه بنفسه واجب العزاء لأسرة فقيد الشرطة في مسقط رأسه؛ وتوفير فرص عمل لأولاده والإطمئنان عليهم من حين لآخر.
وكشف"الببلاوى"رداً على استفسار"الوفد"بشأن الواقعة؛ أنه لا مجاملة لمخطئ على حساب القانون؛ وأن أسرة فقيد الشرطة هى من طلبت التنازل عن تفعيل الإجراءات القانونية مع سائق المحافظة؛ لإنتفاء العمد وبدون قصد.
وأضاف؛ أن أسرة فقيد الشرطة شكرت صنائع المعروف الحكومى وأن الدولة لا تنسى أبناءها؛ ورجته بإقالة السائق المتهم بقتل عائلها من عثرته؛ رأفة بأسرته التى يعولها.
جاء ذلك؛ خلال لقاء محافظ قــنا بالصحفيين الذى غاب عنه أحمد الأفيونى نقيب صحفيين قـــنا؛ وحضره بسام عبدالحميد المستشار الإعلامى للمحافظة؛ والدكتورة شيرين عبدالباسط مدير إعلام المحافظة؛ ويوســف رجب مدير مجمع الإعلام بهيئة الإستعلامات فرع قـــنا؛ وممثلى الصحف والمواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام المختلفة.
وكشف اللواء الدكتور المهندس مصطفى الببلاوى محافظ قـــنا خلال اللقاء الثمين؛ عن أوراقه لأول مرة مردداً:"ليس لدى ما أخفيه"لأن الهدف الأسمى تحقيق الصالح العام للجماهير القنائية؛ في قرى ومدن شمال وجنوب وشرق وغرب النيل بالمحافظة؛ تنفيذاً لتوجيهات القيادة الساسية.
واعتذر محافظ قـــنا؛ عن إرجاء الإجتماع بالصحفيين والإعلاميين خلال الفترة الماضية؛ متعهداً بالتواصل الدائم مع رجال الصحافة والإعلام القنائيين؛ مشيراً إلى انشغاله بفحص الملفات العالقة ودراستها للإلمام بكافة مشروعات التنمية المستدامة في نطاق المحافظة؛ والعمل على حللتها وإنجازها في أقرب وقت.
وأشار المحافظ؛ إلى النهوض بمقومات مدينة قـــنا الجديدة كإنجاز المستشفى ومجمع المواقف ومقرى وحدة المطافى والحماية المدنية وقسم الشرطة بالتعاون مع جهاز المدينة وهيئة المجتمعات العمرانية ومديرية الصحة ومديرية أمن قـــنا.
وأكد"الببلاوى"؛ استمرار جولاته في مراكز المحافظة والإستماع لآراء القنائيين وإزالة أسباب الشكاوى وفقاً للصلاحيات والأطر القانونية؛ مشيراً إلى إزالة كافة الأعمال غير المناسبة في الكتل السكانية درءاً لمخاطر الحريق وتأكيد الإلتزام باشتراطات السلامة والصحة المهنية(الأمن الصناعى)؛ كما حدث في منطقة كوبرى حلاوة بمدينة دشنا مؤخراً.





تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض