بونو يحبط مبابي ويكسر رقمًا استثنائيًا لفرنسا في المونديال
شهدت مواجهة المنتخبين المغربي والفرنسي في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026 لحظة تاريخية، بعدما تصدى الحارس ياسين بونو لركلة الجزاء التي نفذها كيليان مبابي، ليمنح "أسود الأطلس" دفعة معنوية كبيرة ويحطم رقمًا استثنائيًا للمنتخب الفرنسي من علامة الجزاء.
ورغم امتلاك فرنسا أحد أفضل السجلات في تاريخ كأس العالم من ركلات الجزاء، فإن إهدار مبابي أمام المغرب أصبح ثاني حالة فقط يفشل فيها لاعب فرنسي في التسجيل من علامة الجزاء طوال تاريخ مشاركات "الديوك" في البطولة.
ووفقًا للإحصائيات، حصل المنتخب الفرنسي على 18 ركلة جزاء في تاريخ كأس العالم، نجح في تحويل 16 منها إلى أهداف، بينما أهدر ركلتين فقط.
وكانت الركلة الأولى التي أُهدرت من نصيب كريم بنزيما أمام سويسرا في مونديال 2014، قبل أن يصبح كيليان مبابي ثاني لاعب فرنسي يهدر ركلة جزاء في تاريخ البطولة، بعدما تصدى ياسين بونو لمحاولته في ربع نهائي نسخة 2026.
وعلى الصعيد الشخصي، رفع مبابي رصيده إلى 4 ركلات جزاء سددها في كأس العالم، سجل منها 3 أهداف، مقابل ركلة واحدة مهدرة.
وسبق لمهاجم فرنسا أن سجل ركلتي جزاء في نهائي مونديال 2022 أمام الأرجنتين، قبل أن يضيف ركلة أخرى أمام باراجواي في النسخة الحالية، بينما جاءت أول ركلة ضائعة له في تاريخ مشاركاته المونديالية أمام المغرب.
وبتصديه لركلة مبابي، واصل ياسين بونو تألقه في كأس العالم، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز حراس البطولة، بعدما لعب دورًا حاسمًا في إبقاء المغرب داخل أجواء اللقاء أمام أحد أقوى المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض