ما حكم البناء فوق المسجد أو تحته ؟
يسأل الكثير من الناس عن ما حكم البناء فوق المسجد أو تحته ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز البناء فوق المسجد أو تحته بشرط أن يكون ذلك منذ تأسيسه ووقفه، أو أن يُبنى لأجل مصلحة المسجد.
أما إذا خُصص المبنى بالكامل كمسجد وانتهى وقفه، فلا يجوز بعد ذلك إحداث بناء فوقه لغرض شخصي أو سكني.
وورد إليك التفصيل بناءً على أقوال أهل العلم:
1. البناء فوق المسجد (بناء سكني أو تجاري)
- من الأصل: إذا بُني المسجد على أن يكون طابقه الأرضي للصلاة والأعلى سكناً للإمام أو محلات تجارية لدعم المسجد، فلا حرج في ذلك، وصلاة المصلين صحيحة.
- بعد الوقف: إذا تم بناء المسجد كمسجد خالص وتم وقفه لله، فلا يجوز استحداث بناء فوقه للسكن أو الاستثمار الخاص، لأن ما فوق المسجد يأخذ حكم المسجد (ويُستثنى من ذلك التوسعة وبناء المرافق كدورات المياه في غير مساحة الصلاة).
- وورد البناء تحت المسجد (قبو أو محلات)
- من الأصل: لا حرج في أن يُقام المسجد فوق محلات تجارية أو مواقف سيارات إذا خُصص لذلك منذ البداية، مع الانتباه لتخصيص مداخل مستقلة.
- لخدمة المسجد: يجوز استغلال القبو (البدروم) كمصلى إضافي، أو لتحفيظ القرآن، أو كمكتبة ومرافق تخدم المصلين.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض