رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

نقل الزميل عماد الغزالى إلى المستشفى في حالة حرجة

بوابة الوفد الإلكترونية

  في الصباح ذهب عماد الغزالي ليستلم مهام عمله كرئيس لتحرير صحيفة القاهرة - التي تصدر عن وزارة الثقافة المصرية - وبعدما فعل ذلك جاء له سائق سيارة الصحيفة المخصصة له وقال له: "السيارة تحت أمرك" رد الغزالي: "لا.. أنا سوف أستقل سيارتي" سأله السائق: "وماذا لو تعطلت بك" رد: "سأركب تاكسي أو ميكروباص"، وهذا ما حدث مع عماد الغزالى طيلة رئاسته لتحرير الصحيفة التي اقتربت من 5 سنوات أو أقل قليلاً.. وهذا الموقف أقوله لنعرف مدى نبل عماد الغزالي في مهنة الصحافة - والثقافة - وكيف تعامل معها كمهنة لا كوسيلة للمكسب والتربح والاستفادة.

                                •••

  عماد الغزالى صاحب الأيادي البيضاء على أجيال وصحف عمل بها منذ تخرجه منتصف الثمانينيات في كلية الإعلام جامعة القاهرة- عمل في صحف منها على سبيل المثال: "صحيفة الوفد المصرية - صحيفة روزاليوسف - وصحف سعودية لا أذكرها الآن - ومجلة وجهات نظر - وصحيفة الشروق المصرية، ثم رأس تحرير صحيفة القاهرة حتى تم الاستغناء عن خدماته في عهد الدكتور أحمد بهي الدين، لأسباب ليس الآن وقتُ قولها وطرحها.

                                   •••

 عماد الغزالي منذ شهرين أو أكثر بدأ يعاني المرض وتم التشخيص على أنه أورام بالعمود الفقرى- وهو صامت لا يشكو - الذي كان يعرف فقط اثنان أو أكثر من الزملاء - وقرر الطبيب تحويله لجلسات علاج إشعاعي - على حساب عماد الشخصى - في مستشفى خاص على نيل المعادي ورفض - عندما عرض عليه الزملاء - وأنا منهم - البحث عن طريق للعلاج على نفقة الدولة - وله تأمينه الصحي - رفض!

 رفض كما رفض من قبل سيارة وزارة الثقافة - وقال: "خليني أكمل الجلسات على حسابى (وظروفه المادية لا تسمح حتى بجلسة واحدة على حسابه) لكنه بعزة نفس معروفة عنه - وليس هذا وقتها تحت ضغط التكاليف الخاصة في المستشفيات الخاصة - أكمل حتى أمس الأحد وهو يعاني صحيًا وماديًا إلا أن الموقف أمس تدهور تمامًا.

                     •••

في المساء اتصلت بي - هند - لديه ابنتان فقط - وقالت:" بابا جاله فشل كلوي - غير الأورام - والطبيب المعالج حتى لم يعط له فرصة للبحث عن بديل فقام بتحويله - والحالة كانت خطر - إلى مستشفى خاص بحي المهندسين - اليوم الواحد يتكلف 70 ألف جنيه - فقمت على الفور بالاتصال بالكاتب الصحفي - الإنسان - هاني يونس مستشار رئيس مجلس الوزراء - صورته تجدوها بجوار صورة الغزالي في المقال - الذي تحرك على الفور وأعطى تعليماته بالاهتمام وبمتابعة الحالة لحظة بلحظة.. وقد كان.

                     •••

 عماد الغزالى - ويشهد على ذلك كل الذي عرفه - صحفي نزيه ووطني مخلص - وإنسان نبيل.. والآن يرقد  في حالة صعبة - وإن كان قد تجاوزها قليلاً- بما قام به هاني  يونس في الساعات الماضية اليوم يقول له: "الدولة المصرية تقول لك.. لست وحدك يا عماد"!

                         •••

 "شد حيلك يا أستاذ عماد، فأنت ممن يمثلون ضمير مهنة الصحافة البرىء والنقي.... وضمير الإنسانية الشريف والرائع. 

 وشكرًا هاني بك يونس، مستشار رئيس مجلس الوزراء، على سرعة الاستجابة والتعامل مع الموقف وهذا - بشهادة الجميع - ليس بجديد عليك.