رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ثبات الاسعار فى الاقصر

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت أسعار الدولار تراجعًا خلال هذا الأسبوع؛ بعد ارتفاعه الملحوظ إبان الحرب الأمريكية الإيرانية؛ إذ إنه سجل قفزة عالية حينها ليسجل 54 جنيهًا، ثم عاود الانخفاض تدريجيًا حتى وصل إلى 49 فى تعاملاته الأخيرة.
هذا  التراجع فى أسعار صرف الدولار خلال الفترة الأخيرة، جعل المواطنين  يترقبون انعكاس ذلك على أسعار السلع الأساسية بالأسواق، خاصة بعد موجات الارتفاع التى شهدتها العديد من المنتجات خلال الأشهر الماضية.
وخلال جولة بعدد من الأسواق فى الأقصر؛ رصدت عدسة الوفد خلالها أسعار السلع؛ أكد تجار أن بعض السلع بدأت تشهد انخفاضات طفيفة تدريجيا، فى حين حافظت سلع أخرى على مستوياتها دون تغيير ملحوظ فى الأسعار حتى الآن.
وأشار تجار إلى أن أسعار الزيوت وبعض أنواع البقوليات والأعلاف شهدت تراجعًا نسبيًا مقارنة بالفترات السابقة، بينما استقرت أسعار الأرز والسكر عند مستويات متقاربة،  وسط وفرة فى المعروض وتوافر السلع بالمنافذ والأسواق.
وقال محمد عبدالصادق، موظف؛ إننا ننتظر خفض أسعار فى المنتجات الغذائية وكذلك أسعار الوقود، خاصة فى ظل هدوء التوترات التى كانت تحيط بالمنطقة؛ مشيرًا إلى أنه رغم تراجع أسعار البيض والدواجن، إلا أنه فى بعض الأماكن يظل السعر كما هو إذ سجل طبق البيض فى مناطق 70 جنيها، وفى مناطق أخرى 95 جنيها، مناشدًا بتفعيل الدور الرقابي، وخفض الأسعار مثلما حدث وانخفض سعر البيض.
وقالت راجية محمد، إن أسعار الطماطم انخفضت قليلا لكنها ثابتة عند ذات السعر منذ فترة فبعدما بلغ سعر الكيلو 70 جنيها فى ظل الحرب، انخفض بعدها حتى وصل 25 جنيها للكيلو ونصف الكيلو، بينما لا تزال اللحوم ثابتة عند أسعارها المرتفعة، فكيلو المشفى 400 جنيه، والعادى 370 متسائلة: إلى متى يستمر هذا الارتفاع ويقتصر شراء اللحوم على الطبقات الغنية فقط؟
وطالب محمود عبده؛ موظف، بإعادة النظر فى أسعار الوقود والتعريفة بالتوازى مع تراجع أسعار النفط عالميًا بعد انتهاء الحرب الأمريكية_ الإيرانية كما وعدت الحكومة، مشيرًا إلى أنه يسكن بمدينة ومقر عمله بمدينة أخرى ونظرا لارتفاع أسعار المواصلات فإن تلت راتبه مخصص للمواصلات، ناهيك عن فواتير المياه والكهرباء ومتطلبات المنزل من الخضراوات والأكل ومصروفات تعليم الأبناء، مضيفًا: «بضطر ادخل جمعية عشان أعرف أكمل مصروفات الشهر».
وأوضح عاملون فى القطاع التجارى أن تأثير انخفاض الدولار على الأسواق لا يظهر بصورة سريعة، إذ يعتمد على حجم المخزون الموجود لدى التجار، وتوقيت شراء الخامات والسلع المستوردة، فضلًا عن تكاليف النقل والتشغيل التى تؤثر بدورها على السعر النهائى للمستهلك.
وأعرب مواطنون عن أملهم فى أن تشهد الأسواق مزيدًا من الانخفاضات خلال الفترة المقبلة، مؤكدين أن تراجع أسعار السلع سيسهم فى تخفيف الأعباء المعيشية على الأسر، خاصة مع زيادة الاحتياجات اليومية.