أسطورة رونالدو تتواصل بالتهديف في سادس ظهور له في المونديال.. ارقام تاريخية
لا شك أن كريستيانو رونالدو وجد صعوبة في رؤية ما حققه ليونيل ميسي في كأس العالم 2026 عندما قاد الأرجنتين للفوز في مباراتين في كأس العالم أمام الجزائر و النمسا وتسجيل خمسة أهداف.
و سجل منافسه اللدود وشريكه في المنافسة على "الأفضل على مر العصور" خمسة أهداف في أول مباراتين له مع الأرجنتين ليصبح بذلك الهداف التاريخي لكأس العالم.
أما رونالدو فقد كان محور نقاش مختلف تماما في الآونة الأخيرة حيث سجل نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق عددا هائلا من الأهداف طوال مسيرته وفاز بعدد كبير من الألقاب ولا يزال يواصل تألقه حتى في سن الـ 41.
أسطورة رونالدو تتواصل
سجل 28 هدفا في 30 مباراة مع النصر الموسم الماضي حيث توج الفريق بلقب الدوري السعودي للمحترفين وكان على أهبة الاستعداد لترك بصمته في كأس العالم هذا الصيف مع البرتغال والتي يرجح أنها الأخيرة له بكل تأكيد .
الا انه تغير النقاش حول رونالدو على الساحة الدولية بعض الشيء في السنوات الأخيرة شعر البعض أن وجوده في منتخب البرتغال الموهوب كان له أثر سلبي ليس لأنه أصبح فجأة لاعبا سيئا بل لأن سنه وشخصيته الجذابة لم تكن تساعد على استخراج أفضل ما لدى مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمكن أن يصبحوا نجوما بحد ذاتهم.
كانت معاناة رونالدو في مباراة الكونغو الديقراطية حيث انه دائما كان رونالدو متألقا في البطولات الكبرى حيث سجل 22 هدفا وصنع 8 أهداف في أول 43 مباراة له في كأس العالم أو بطولة أوروبا .
في المباريات العشر التالية لم يسجل أي هدف واكتفى بتمرير كرة حاسمة واحدة ورغم ذلك حافظ مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز على ثقته به رغم المطالبات المتكررة باستبدال رونالدو في رأس الحربة.
ازدادت الانتقادات في المباراة الاخيرة حيث لم يلمس رونالدو الكرة سوى 25 مرة في مباراة البرتغال المخيبة للآمال التي انتهت بالتعادل 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاحية كأس العالم 2026 ولم يظهر أي نية حقيقية للتسجيل.
مع تألق ميسي وتسجيل كيليان مبابي وإيرلينج هالاند وهاري كين أهدافا متعددة في المراحل الأولى من البطولة ازدادت معاناة رونالدو أكبر. أشركه روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال أساسيا مجددا في المباراة الثانية ضمن المجموعة K ضد أوزبكستان اليوم الثلاثاء لتكون هذه المشاركة رقم 24 لرونالدو في كأس العالم ولم يتجاوزه في عدد المشاركات سوى ميسي (28) ولوثار ماتيوس (25).
في غضون ست دقائق فقط في تكساس سجل رونالدو هدفا رائعا من عرضية أرضية من جواو كانسيلو من الجهة اليمنى و بدا الارتياح واضحا على وجهه وكذلك على وجوه بعض زملائه وهو يهدي الجماهير احتفاله المميز .
ارقام أسطورية لرونالدو
لم يكن هدف رونالدو الأول مجرد إنجاز بل كان أكثر من ذلك بكثير.
أصبح رونالدو أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم (2006، 2010، 2014، 2018، 2022، و2026). ايضا أصبح رونالدو ثاني أكبر لاعب يسجل في تاريخ كأس العالم للرجال (41 عاما و138 يوما) بعد الكاميروني روجيه ميلا في عام 1994 ضد روسيا (42 عاما و39 يومً).
كما أصبح رونالدو الآن أكبر لاعب أوروبي يسجل هدفا في بطولة كبرى (كأس الأمم الأوروبية/كأس العالم).
سجل رونالدو حتى الآن في 11 بطولة كبرى مختلفة أي أكثر بخمس بطولات من أي لاعب أوروبي آخر (يورجن كلينسمان وميروسلاف كلوزه وشيردان شاكيري الذين سجلوا ست بطولات .
أصبح رونالدو ثالث لاعب فقط يكون أكبر وأصغر هداف لمنتخب بلاده في كأس العالم للرجال (بين الدول التي لديها أكثر من هداف واحد) بعد مايكل لاودروب مع الدنمارك وميسي مع الأرجنتين.
هدفه الثاني في مرمى اوزبكستان كان هدفه العاشر في كأس العالم وهو أكبر عدد من الأهداف لأي لاعب مع البرتغال في البطولة متجاوزا بذلك اللاعب العظيم أوزيبيو على الرغم من أن رونالدو لعب 18 مباراة أكثر في كأس العالم مما سجله أوزيبيو حيث لعب رونالدو ٢٤ مباراة في كاس العالم بينما لم يشارك ايزيبيو سوى في ستة مباريات .
لقد نجح كريستيانو رونالدو في ترسيخ اسطورته حيث لم يسجل أي لاعب آخر في ست نسخ من كأس العالم وما لم يتألق ميسي مجددا في عام 2030 فمن غير المرجح أن يتمكن أي شخص آخر من معادلة هذا الإنجاز في أي وقت قريب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض