عطل فيسبوك وإنستجرام.. تفاصيل خلل تقني ضرب تطبيقات ميتا حول العالم
شهدت منصات التواصل الاجتماعي التابعة لشركة ميتا اضطراباً تقنياً واسع النطاق، حيث أبلغ ملايين المستخدمين حول العالم عن عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام، مما أدى إلى توقف جزئي وكامل في بعض الخدمات الأساسية للتطبيقين، وسط حالة من الارتباك بين رواد الشبكات الرقمية الذين اعتمدوا على منصات بديلة لتداول الخبر وتوثيق المشكلة.
وبدأت الشكاوى تدفّق تدريجياً عبر منصات الرصد الرقمي المستقلة، وعلى رأسها موقع داون ديتيكتور المتخصص في تتبع أعطال المواقع الإلكترونية، والذي سجل قفزة هائلة ومفاجئة في بلاغات الخطأ؛ حيث اشتكى آلاف المستخدمين من عدم قدرتهم على استخدام التطبيقات بالشكل المعتاد، وتركزت المشكلات في مناطق جغرافية واسعة شملت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وعدداً من دول الشرق الأوسط وأوروبا.
طبيعة العطل التقني في تطبيقات ميتا
تباينت المظاهر الفنية للعطل الحالي بين المنصتين، حيث تلخصت أبرز المشكلات الفنية المبلغ عنها في النقاط التالية:
توقف إنستجرام: عجزت المنصة عن تحميل الصور ومقاطع الفيديو الجديدة في خلاصة الحسابات، وظهرت رسائل خطأ متكررة عند محاولة استعراض الملفات الشخصية أو تحديث قسم القصص اليومية.
خلل فيسبوك: واجه قطاع كبير من المتابعين مشكلات في تسجيل الدخول أو الحفاظ على جلسة النشاط قائمة، حيث تسبب الخلل في تسجيل خروج تلقائي لبعض الحسابات، بالإضافة إلى بطء شديد في تحميل المجموعات وعناصر المتجر الرقمي.
أخطاء الخوادم العامة: على الرغم من أن العطل لم يشل المنصات بشكل كلي لدى جميع المشتركين، إلا أن الأجزاء التي نجحت في التحميل سرعان ما أتبعت برسائل تنبيهية تفيد بوجود خطأ في الاتصال بالخادم الرئيسي.
وجاء هذا الاضطراب ليعيد إلى الأذهان الطبيعة الحساسة للبنية التحتية البرمجية المشتركة التي تعتمد عليها شركة ميتا لإدارة تدفق بيانات مليارات المشتركين، حيث تترابط خوادم فيسبوك وإنستجرام وماسنجر برمجياً، مما يجعل أي خلل في أنظمة التوجيه أو خوادم الهوية الرقمية ينعكس فوراً على بقية الخدمات التابعة للمجموعة التقنية.
ردود الأفعال وموقف شركة ميتا الرسمي
ومع استمرار الشكاوى، سارع رواد العالم الافتراضي إلى استخدام منصات منافسة لنشر وسوم وتغريدات توثق توقف إنستجرام وتعطل فيسبوك، وتحول الأمر سريعاً إلى مادة تفاعلية للتأكد مما إذا كانت المشكلة عامة أو مجرد اختراق للحسابات الشخصية، وهو ما يحدث عادة عند مواجهة مشكلات تمنع الوصول للشبكات الكبرى.
وحتى اللحظة، لم تفصح شركة ميتا عبر منصاتها الرسمية أو غرفها الصحفية عن السبب البرمجي الدقيق وراء هذا الاضطراب، وما إذا كان ناتجاً عن تحديث خاطئ في الأنظمة الداخلية أو ضغط غير متوقع على شبكات توصيل المحتوى، إلا أن تراجع حدة البلاغات تدريجياً على مؤشرات داون ديتيكتور يشير إلى أن الفرق الهندسية للشركة بدأت بالفعل في تطبيق إصلاحات برمجية سريعة ومباشرة لاحتواء الأزمة وإعادة الأمور إلى طبيعتها المستقرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض