عاجل| الحرس الثوري الإيراني: أغلقنا مضيق هرمز كليًا بسبب خرق الهدنة
أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز بالكامل أمام مرور جميع السفن، داعية إياها إلى الابتعاد عن المضيق صونًا لسلامتها وأمنها، في خطوة تُجسّد اتساع رقعة الأزمة المتصاعدة بين طهران وواشنطن.
وذكرت بحرية الحرس الثوري في بيان رسمي أن هذا القرار يأتي كرد فعل على خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى إخلال الولايات المتحدة بتعهداتها التي كانت ملزمة بتنفيذها.
في وقت سابق، أعلنت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، اليوم، إغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن، وذلك على خلفية ما وصفته بـ"الانتهاكات الأمريكية والإسرائيلية لمذكرة تفاهم وقف إطلاق النار".
ونقلت وكالة مهر الإيرانية عن القيادة العسكرية المشتركة العليا تأكيدها أن قرار الإغلاق دخل حيز التنفيذ، مشيرة إلى أن الخطوة تأتي ردًا على التطورات الأخيرة في المنطقة.
من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني إن إغلاق مضيق هرمز يمثل "الخطوة الأولى"، محذرًا من اتخاذ إجراءات إضافية إذا استمر ما وصفه بـ"العدوان".
وأعلن البيت الأبيض أن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران تمثل إنجازًا تاريخيًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، مؤكدًا أن الاتفاق يرسخ مبدأ "أمريكا أولًا" ويرفض سياسات الاسترضاء الفاشلة ودفع الأموال والانخراط في الحروب التي لا تنتهي.
وأضاف البيت الأبيض، أن الاتفاق يضمن عدم حصول طهران على سلاح نووي مطلقًا، كما يسهم في إعادة فتح مضيق هرمز أمام حرية الملاحة الدولية، مشيرًا إلى أن التوصل إلى الاتفاق جاء بفضل القوة الأمريكية الحاسمة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاتٍ لشبكة أكسيوس أن مفاوضاتهم مع إيران كانت من موقع قوة.
وأوضح: "فاوضناهم من موقع قوة لأننا دمرنا قواتها العسكرية".
وأثار قرار بولندا سحب وسام النسر الأبيض من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي جدلًا سياسيًا بين البلدين، بعدما بررت وارسو الخطوة بتصريحات أدلى بها زيلينسكي بشأن الحرب العالمية الثانية.
وكانت بولندا أعلنت سحب أرفع أوسمتها الرسمية من الرئيس الأوكراني، معتبرة أن تصريحاته المتعلقة بأحداث الحرب العالمية الثانية أثارت اعتراضات واسعة داخل البلاد. وفي المقابل، ردت وزارة الخارجية الأوكرانية بأن القرار يمثل "خطأً استراتيجيًا يخدم موسكو"، مؤكدة أن الخلافات التاريخية لا ينبغي أن تؤثر على الشراكة بين البلدين في مواجهة التحديات الأمنية الحالية.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام بولندية، فإن الجدل يتعلق بتصريحات لزيلينسكي تناولت الذاكرة التاريخية للحرب العالمية الثانية والعلاقات البولندية الأوكرانية خلال تلك الحقبة، وهي قضايا لا تزال تمثل ملفًا حساسًا في العلاقات بين كييف ووارسو.
ويأتي التصعيد الدبلوماسي في وقت تعد فيه بولندا من أبرز الداعمين لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب مع روسيا، ما يثير تساؤلات حول انعكاسات الخلاف التاريخي الأخير على العلاقات بين البلدين.
وأشارت وكالة الأنباء اللبنانية إلى ارتقاء شهيدين في استهداف مسيرة لدراجة نارية على طريق زبدين بالنبطية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







