بوتين يلتقي رئيس وزراء كمبوديا
التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيس وزراء كمبوديا هون مانيت.
ويأتي هذا اللقاء في ختام سلسلة من اللقاءات الثنائية التي أجراها الرئيس الروسي على هامش قمة روسيا-آسيان في قازان.
تعد كمبوديا شريكا قديما لروسيا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، إذ صادف شهر مايو الماضي الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ويواصل الجانبان حوارا سياسيا منتظما على مستويات الحكومات والوزارات والبرلمانات والأحزاب السياسية، إلى جانب تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية وتعزيز الشراكة في المجال التعليمي.
فيما رفض أمين عام حلف "الناتو" مارك روته الكشف عن تفاصيل التغيير في نموذج القوات المسلحة للحلف في أوروبا بعد قرار الولايات المتحدة تقليص وجودها العسكري في المنطقة.
وقال روته خلال مؤتمر صحفي: "أنا واثق من أنني لا أستطيع الخوض في تفاصيل ما يتضمنه نموذج قوات الناتو بالضبط.. نحن لا نريد أن يصبح الروس أكثر علما".
تأتي هذه التصريحات روته في وقت تواجه فيه أوروبا تحديات أمنية متزايدة على خلفية الحرب في أوكرانيا وتزايد التوتر مع روسيا، وسط مخاوف من احتمال تراجع الالتزام الأمريكي بأمن القارة.
كان روته قد صرح سابقا بأن الحلفاء الأوروبيين زادوا إنفاقهم الدفاعي فقط بسبب الضغوط الأمريكية والإشارات الصادرة من واشنطن بأن الولايات المتحدة لن تلعب دورا رائدا في الدفاع تقليدياً عن أوروبا في حالة نشوب نزاع.
ويأتي هذا التصريح في وقت أعلنت فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب عن خطط لسحب 5 آلاف جندي أمريكي من ألمانيا، وتسريع انسحاب قواتها من قواعدها في أوروبا، مما أثار قلق الحلفاء الأوروبيين الذين يعتمدون بشكل كبير على الوجود العسكري الأمريكي الردعي.
في مواجهة هذه التحديات، تعهدت دول الناتو الأوروبية بزيادة إنفاقها الدفاعي، حيث تجاوزت 22 دولة منضمة إلى الحلف حاجز 2% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، مما يعكس تحولا كبيرا في سياسات الدفاع الأوروبية.
وكان روته قد أشار في وقت سابق إلى أن الحلف يعمل على تكييف نموذج قواته بغية الاستجابة للمتغيرات الجيوسياسية، مع التركيز على تعزيز القدرات الدفاعية للحلف دون الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


