«مونديال 2026 الرقمي».. 6 مليار شخص يراهنون على سوق الـ18 مليار يورو؟
تحول مونديال كأس العالم 2026، إلى حدث رياضي واقتصادي ضخم، لتشمل هذه "البورصة المالية الكروية" أضخم إيرادات في تاريخ الفيفا (نحو 9 مليارات دولار)، وقيمة سوقية للاعبين تتجاوز 18 مليار يورو، بالإضافة إلى موقع سوق الاتحاد الدولي لكرة القدم الرسمي لإعادة بيع التذاكر، ودخول العملات المشفرة عبر منصة كراكن.
وفي إطار متصل، أعلنت الفيفا أن كراكن أصبح الراعي الرسمي لبورصة العملات المشفرة في الكأس، وستركز هذه الشراكة على تنظيم فعاليات وتجارب في 16 مدينة مضيفة في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، وستمتد حتى 19 يوليو المقبل، وسيشمل الحدث 104 مباريات، ومن المتوقع أن يصل إلى جمهور عالمي تراكمي يتجاوز ستة مليارات شخص على مدى سبعة أسابيع.
وتوفر منصة كراكن، الوصول إلى أسواق الأصول الرقمية لعملاء في أكثر من 190 دولة، وتعمل الشركة في قطاع تبادل العملات المشفرة منذ أكثر من عقد من الزمن، وهو ما أكدته المنصة، مشيرة إلى أن كأس العالم 2026 هو فرصة لإظهار ما يفتقده الملايين: نظام مالي مفتوح وعابر للحدود، يمكن الوصول إليه لأي شخص من هاتفه المحمول.
50 مليار دولار حجم المراهنات في كأس العالم 2026
في خطوة فاجأت الأوساط الاقتصادية والمالية الرقابية، أعلن مسئولو الفيفا عن شراكة ضخمة مع منصة "إي دي آي بريديكت ستريت"، لتصبح المنصة الرسمية لبورصات المراهنة الرقمية في كأس العالم 2026، في صفقة قدرت بنحو 150 مليون دولار.
وباتت هذه السوق التريليونية خارج أعين الرقابة، وتوقعات أن تتجاوز أحجام المراهنات العالمية في مونديال 2026 حاجز الـ 50 مليار دولار، محققة قفزة من 35 مليار دولار في مونديال 2022، مع نمو مرعب في الأسواق الناشئة، وتتصدرها السامبا وحدها، حيث يضخ المستهلكون البرازيليون مايزيد عن نحو 5 مليارات دولار شهريا في منصات المراهنة عبر الإنترنت.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض