كأس العالم 2026.. كوت ديفوار تسابق الزمن لإنهاء أزمة تأشيرة مهاجمها
تلقى منتخب كوت ديفوار ضربة غير متوقعة قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة أمام منتخب ألمانيا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة ببطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب المهاجم إيلي واهي عن اللقاء بسبب عدم حصوله على التصاريح اللازمة لدخول الأراضي الكندية.
وأعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم أن اللاعب لن يتمكن من مرافقة بعثة المنتخب إلى كندا، حيث تستضيف مدينة المباراة المرتقبة التي تعد واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثانية في البطولة ، قيمته يواصل ضفوطه على أمل حل الأزمة وإن كان هذا الأمر شبه محال لضيق الوقت.
ويأتي غياب واهي في توقيت حساس للغاية بالنسبة للجهاز الفني لمنتخب "الأفيال"، الذي يستعد لخوض اختبار صعب أمام المنتخب الألماني، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.
وكان المنتخب الإيفواري قد نجح في تحقيق بداية مثالية خلال مشواره بالمونديال بعدما انتزع فوزًا ثمينًا على منتخب الإكوادور بهدف دون رد، ليضع أول ثلاث نقاط في رصيده ويعزز آماله في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
غير أن مواجهة ألمانيا تختلف في طبيعتها وحجم التحديات التي تفرضها، خاصة في ظل الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها المنتخب الأوروبي على المستويين الفردي والجماعي، ما يجعل أي غياب داخل صفوف كوت ديفوار محل اهتمام ومتابعة.
ورغم أن واهي لا يعد من أصحاب الخبرة الطويلة مع المنتخب الإيفواري، فإن الجهاز الفني كان يعول عليه كأحد الخيارات الهجومية القادرة على إحداث الفارق خلال المباريات الصعبة، خصوصًا أنه يمتلك سرعة كبيرة وقدرة على التحرك في المساحات خلف المدافعين.
ويُعد اللاعب من الوجوه الجديدة نسبيًا داخل صفوف المنتخب، حيث خاض أولى مبارياته الدولية بقميص كوت ديفوار خلال شهر مارس الماضي، بعد أن سبق له تمثيل منتخبات فرنسا السنية في مراحل عمرية مختلفة.
وتسبب تأخر استخراج التصاريح الخاصة بدخول كندا في إبعاد اللاعب عن رحلة المنتخب، ليبقى داخل الولايات المتحدة لحين انتهاء الترتيبات الإدارية المتعلقة بوضعه.
ويواجه الجهاز الفني الآن مهمة البحث عن البديل المناسب لتعويض غياب المهاجم الشاب، سواء عبر تعديل الخطة التكتيكية أو الاعتماد على عناصر أخرى داخل الخط الأمامي.
وتكتسب المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للطرفين، إذ يسعى المنتخب الألماني لمواصلة نتائجه القوية بعد بداية ناجحة في البطولة، بينما يتطلع المنتخب الإيفواري إلى تحقيق مفاجأة جديدة تقربه خطوة إضافية من التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويأمل المنتخب الإفريقي في أن ينجح لاعبوه في تجاوز تأثير الغيابات والتركيز على الجوانب الفنية داخل الملعب، خاصة أن حصد نتيجة إيجابية أمام ألمانيا قد يمنحه أفضلية كبيرة في سباق التأهل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
