ترامب: واشنطن ترغب بإبرام اتفاق مع موسكو وبكين لخفض الترسانات النووية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين أن الولايات المتحدة تسعى لإبرام اتفاقية مع روسيا والصين تهدف إلى تقليص ترسانات الأسلحة النووية بين الدول الثلاث.

وخلال مؤتمر صحفي انعقد على هامش قمة مجموعة السبع (G7) في فرنسا، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تمتلك الترسانة النووية الأكبر على مستوى العالم، فيما تحل روسيا في المرتبة الثانية.
وأضاف أن الصين تعمل بشكل نشط على تعزيز ترسانتها النووية، مما قد يجعلها تضاهي الدولتين خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأضاف ترامب: "وينبغي لنا أن نبرم اتفاقية حول التخلص من السلاح النووي – سيكون هذا رائعا بحق. نحن لسنا بحاجة إلى كل هذا، ولا نحتاج إلى القدرة على تفجير العالم بأكمله 300 مرة. هذا أمر فظيع ببساطة، بكل صراحة".
وتابع ترامب القول: "كنت سأشعر بسعادة لا توصف لو استطعنا إبرام اتفاقية حول التخلص من السلاح النووي. وأحد هذين الطرفين يريد ذلك بشدة. وأقول لكم: الطرف الآخر لا يريد ذلك تماما، لكن يجب أن يتم الأمر مع كليهما".
انتهى سريان معاهدة "ستارت الجديدة" (New START) رسميا في 5 فبراير 2026 بعد انتهاء مدتها القصوى، ولم يتم تمديدها أو استبدالها باتفاقية جديدة.
في سبتمبر الماضي اقترحَ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمديدَ العمل بالمعاهدة عاما إضافيا، بعد انتهاء مفعولها في شهر فبراير. يومَها سُئَلَ الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رأيه في الاقتراح فقال إنها فكرة جيدة، ولم تصدر بعد ذلك عن واشنطن أيُّ استجابة للمبادرة.
تؤكد روسيا أن ترسانتي فرنسا وبريطانيا النوويتين جزء لا يتجزأ من القدرات العسكرية للناتو، وتطالب بضمهما لأي محادثات مستقبلية للحد من الأسلحة الاستراتيجية.
ويشار إلى أن ترامب وإدارته يصران على أن أي معاهدة جديدة للحد من التسلح النووي يجب أن تكون ثلاثية وتشمل الصين.
وتتهم الولايات المتحدة الصين، بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مجددة تمسكها بضرورة أن تكون بكين طرفا في أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض